English

دعم ومساندة

مؤسسات

حول الحملة

الرئيسية

أنا الطفل الفلسطيني

اطفال غزة المحاصرين فالواقع الأليم في القطاع يفىض على المؤسسات الإنسانية والخيرية الدولية والعربية العمل وفق أهدافها في تقديم العون للمحتاجين، ولا يعتقد اليوم أن من هو أكثر حاجة من أطفال تظللهم الصواريخ ويحيط بهم الفقر من كل جانب في قطاع غزة.

إن الاتجاه لدعم العملية التعليمية  في قطاع غزة، ليس مجرد إعادة لبناء الجدران والأسقف المنهارة، وإنما استثمار في مستقبل آلاف الطلبة الذين أفقدهم الحصار ومن ثم الحرب كافة الحقوق الأساسية المكفولة دوليا

أريد أن أكون طبيبا لأساعد في علاج الجرحى ...

أريد أن أصبح بناءا  لأبني وأعمر بلدي بعد هذا الخراب..

أريد أن اصبح مخترعا لأخترع ستارا يحمي الاطفال من اسلحة الدمار.

لا أريد شيئا ... أريد فقط أن أكون طفلا.. فهل هذا مستحيل.

 
   

شاهد صور الحافلات.. شاهد صور الحافلات 

 

للتبرع والدعم والمساندة يرجى التواصل مع المؤسسات المشاركة في الحملة عبر العناوين التالية

شاهد الفيديو .... شاهد الفيديو

 
         

     **   أخبار الحملة

 
 
   

يوسف: إسرائيل مستفيدة من أحداث سيناء والدور المصري في المصالحة يقلقها
قال الناشط الحقوقي، ورئيس مؤسسة نزاهة الأعمال الإنسانية والح.. المزيد

وزير فلسطيني: حل أزمة المياه في غزة أولوية لدينا
قال رئيس سلطة المياه الوزير الفلسطيني مازن غنيم، أمس الأربعا.. المزيد

الخضري: عدم رفع العقوبات عن غزة رغم أجواء المصالحة يُفاقم المعاناة الإنسانية
قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إن.. المزيد