English

دعم ومساندة

مؤسسات

حول الحملة

الرئيسية

أنا الطفل الفلسطيني

اطفال غزة المحاصرين فالواقع الأليم في القطاع يفىض على المؤسسات الإنسانية والخيرية الدولية والعربية العمل وفق أهدافها في تقديم العون للمحتاجين، ولا يعتقد اليوم أن من هو أكثر حاجة من أطفال تظللهم الصواريخ ويحيط بهم الفقر من كل جانب في قطاع غزة.

إن الاتجاه لدعم العملية التعليمية  في قطاع غزة، ليس مجرد إعادة لبناء الجدران والأسقف المنهارة، وإنما استثمار في مستقبل آلاف الطلبة الذين أفقدهم الحصار ومن ثم الحرب كافة الحقوق الأساسية المكفولة دوليا

أريد أن أكون طبيبا لأساعد في علاج الجرحى ...

أريد أن أصبح بناءا  لأبني وأعمر بلدي بعد هذا الخراب..

أريد أن اصبح مخترعا لأخترع ستارا يحمي الاطفال من اسلحة الدمار.

لا أريد شيئا ... أريد فقط أن أكون طفلا.. فهل هذا مستحيل.

 
   

شاهد صور الحافلات.. شاهد صور الحافلات 

 

للتبرع والدعم والمساندة يرجى التواصل مع المؤسسات المشاركة في الحملة عبر العناوين التالية

شاهد الفيديو .... شاهد الفيديو

 
         

     **   أخبار الحملة

 
 
   

يوسف: الإدارة الأمريكية تسير بوتيرة متسارعة في تنفيذ مخطط تصفية القضية الفلسطينية
قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف.. المزيد

(نقص الوقود) يُنذر بتوقف المولدات الكهربائية في مستشفيات غزة
حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الأحد، من توقف عمل المولد.. المزيد

بعد وقف واشنطن تمويل (أونروا).. 1.3 مليون لاجىء (تحت حصارين) بغزة
"نحو الأسوأ".. هكذا يتوقع لاجئون فلسطينيون في قطاع غزة أن تؤ.. المزيد