English

دعم ومساندة

مؤسسات

حول الحملة

الرئيسية

أنا الطفل الفلسطيني

اطفال غزة المحاصرين فالواقع الأليم في القطاع يفىض على المؤسسات الإنسانية والخيرية الدولية والعربية العمل وفق أهدافها في تقديم العون للمحتاجين، ولا يعتقد اليوم أن من هو أكثر حاجة من أطفال تظللهم الصواريخ ويحيط بهم الفقر من كل جانب في قطاع غزة.

إن الاتجاه لدعم العملية التعليمية  في قطاع غزة، ليس مجرد إعادة لبناء الجدران والأسقف المنهارة، وإنما استثمار في مستقبل آلاف الطلبة الذين أفقدهم الحصار ومن ثم الحرب كافة الحقوق الأساسية المكفولة دوليا

أريد أن أكون طبيبا لأساعد في علاج الجرحى ...

أريد أن أصبح بناءا  لأبني وأعمر بلدي بعد هذا الخراب..

أريد أن اصبح مخترعا لأخترع ستارا يحمي الاطفال من اسلحة الدمار.

لا أريد شيئا ... أريد فقط أن أكون طفلا.. فهل هذا مستحيل.

 
   

شاهد صور الحافلات.. شاهد صور الحافلات 

 

للتبرع والدعم والمساندة يرجى التواصل مع المؤسسات المشاركة في الحملة عبر العناوين التالية

شاهد الفيديو .... شاهد الفيديو

 
         

     **   أخبار الحملة

 
 
   

مع أزمة الكهرباء والغاز..عودة (الفرن البدائي) إلى غزة
شكّلت أزمتا نقص الكهرباء والغاز، في قطاع غزة، فرصة ثمينة للف.. المزيد

الكهرباء في غزة..أزمة كل الفصول
يفرك الفلسطيني، محمد أبو نمر، أطراف يديه المتورمتين وجسده ال.. المزيد

شهادات صادمة لمهاجرين من غزة إلى أوروبا
هل كنت نائمًا وشاهدت في حُلُمك كابوسًا مزعجًا ثم استيقظت ممت.. المزيد