أكدت جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، الجزائرية، وقوافل أميال من الابتسامات حرصهما الكبير على تعزيز آفاق التعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بما يخدم المجتمع المحلي، واللاجئين في الأردن.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني، الشيخ أحمد إبراهيمي، والمنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات، الدكتور عصام يوسف، بعطوفة أمين عام الهيئة الدكتور حسين الشبلي، وحضور السيد مروان الحناوي، مدير التخطيط والبرامج والتطوع في الهيئة، الأحد 9-10-2022، وذلك في مقر الهيئة بالعاصمة الأردنية عمان.
وتركّز الحديث خلال اللقاء حول بحث سبل التعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في تنفيذ المشاريع الإنسانية التي من شأنها خدمة المجتمع المحلي، فضلاً عن اللاجئين في الأردن.

كما جرى الحديث حول تقديم أشكال الدعم الإنساني لأبناء الشعب الفلسطيني في مدينة القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة.
وأكد عطوفة الأمين العام للهيئة الدكتور حسين الشبلي أهمية التعاون والتشبيك مع المؤسسات الإنسانية، حيث تعمل الهيئة على تسخير طاقاتها من أجل توسيع نطاق المشاريع الإنسانية التي يجري تنفيذها لخدمة الفئات المحتاجة في المجتمعين الأردني والفلسطيني.
وتطرق الشبلي للمشاريع التي تساهم الهيئة في تنفيذها، وتخدم المجتمع المحلي، واللاجئين، سيما البرامج التي تخصصها الهيئة للاجئين السوريين، إلى جانب المشاريع التي يجري تنفيذها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح الشبلي بأن الهيئة وسّعت من نطاق عملها في مدينة القدس، عبر تنفيذ العديد من المشاريع التي تخدم القطاعات التعليمية والأكاديمية والمهنية، فضلاً عن المشاريع التي تهدف لدعم التجار المقدسيين وتثبيتهم في أرضهم، وبشكل خاص في البلدة القديمة، إلى جانب المشاريع الهادفة لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيما تطوير إمكانياتهم في المجال التعليمي.

وأعرب الشبلي عن ترحيبه بالتعاون مع جمعية “البركة” الجزائرية، في مجال تنسيق العمل الخيري والإنساني للجمعية في الأردن بهدف خدمة الشرائح المحتاجة من أبناء المجتمع المحلي، واللاجئين الفلسطينيين والسوريين.
من جانبه، أعرب الشيخ أحمد إبراهيمي، عن تقديره لانفتاح الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في مجال تعزيز آفاق التعاون مع المؤسسات الخيرية والإنسانية لخدمة الأسر الفقيرة، مؤكداً رغبته في فتح قنوات للتعاون مع الهيئة تتسم بالاستمرارية والتنسيق الدائب بما يصب في خدمة مستحقي الدعم.
وقال إبراهيمي بأن التعاون بين الهيئة وجمعية “البركة” سيوسّع من فضاءات الدعم الإنساني للاجئين، بما يسهم في تخفيف وطأة الفقر في المجتمع المحلي الأردني، إلى جانب التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
ورحّب إبراهيمي باستعداد الهيئة تقديمها كافة أشكال المساعدة لتسهيل تنفيذ مشاريع الدعم الإنساني، سيما المتعلقة بمدينة القدس، إضافة للمشاريع التي تخدم الشعبين الأردني والفلسطيني.
وشدّد إبراهيمي على أهمية عمل جمعية “البركة” بالتعاون مع المؤسسات والقنوات الرسمية التي تمثلها في الأردن الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وذلك لتسهيل تنفيذ المشاريع الإنسانية، وتيسير وصول المساعدات لمستحقيها.
وأشار إبراهيمي إلى “لهفة الشعب الجزائري لمعرفة أشكال احتياجات أشقائه الفلسطينيين بهدف تقديم الدعم المطلوب، مبيناً بأن الجزائريين ينتظرون المعلومات حول الاحتياجات والأولويات، وبشكل خاص مع قدوم فصل الشتاء الذي تتزايد فيه المتطلبات الإنسانية”.
بدوره، أكد المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات، الدكتور عصام يوسف، على ضرورة تعزيز الشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بهدف تنفيذ المزيد من المشاريع الإنسانية التي تخدم الفئات المحتاجة.
ونوّه يوسف إلى أن “أميال من الابتسامات والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ترتبطان بعلاقة تعاون قديمة، ترسخت على مدى السنوات الماضية من خلال التنسيق والتعاون المشترك والناجح”.
وأعرب يوسف عن أمله في تنفيذ المزيد من المشاريع الإنسانية المشتركة بين “أميال” و”الهيئة”، والتي تخدم المجتمعين الأردني والفلسطيني، إضافة للاجئين، وبما يقوي من أواصر العلاقة بين الجانبين.

