يبحث “تحالف أسطول الحرية” خلال اجتماع له اليوم الأحد، تفاصيل خطة التحرك الجديدة لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة.
وقالت “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة” في بيان لها، بأن الاجتماع السنوي الذي يعقد اليوم الأحد، وعلى مدى يومين، يبحث خطة التحرك الجديدة منتصف العام القادم، إضافة لوضع خطة الحراك الشعبي.
وأضافت اللجنة، وهي أحد الأعضاء المؤسسين للتحالف، بأن الخطة تبحث تفاصيل الجهود السياسية والإعلامية والقانونية التي تعتبر جزءاً أساسيا من حملات كسر الحصار عن غزة.
وأفادت اللجنة بأنها ستقوم باستعراض التفاصيل المتعلقة بالخطة خلال الأيام القليلة المقبلة. وكان تحالف “أسطول الحرية” قد نظم عدة رحلات بحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، من خلال سفن اتجهت من عدة موانئ أوروبية، خلال الأعوام الماضية، هدفت إلى كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة، وتسليط الضوء على معاناة الأهالي المحاصرين في القطاع، ومآل الحصار الذي أدى إلى إيصال الغزيين حافة الكارثة الإنسانية.
يشار إلى أن “أسطول الحرية ” الأول انطلق إلى سواحل غزة في شهر مايو/ أيار من عام 2010، وكان يحمل كميات من المساعدات الإنسانية، وعدد من المتضامنين، حيث تعرض لهجوم دموي من البحرية الإسرائيلية، أدى إلى مقتل تسعة من المتضامين الأتراك الذين كانوا على متن السفينة “مافي مرمرة”، وجرح العشرات من المتضامنين الآخرين.

