قافلة أميال من الابتسامات 7 تعانق غـزة

رغم الجو العاصف والأمطار الشديدة إلا أن عشرات الأهالي من قطاع غزة صمموا على انتظار قافلة أميال من الابتسامات “7” للترحيب فيها أثناء دخولها لقطاع غزة المحاصر منذ أزيد عن خمسة سنوات متواصلة.

والفرحة تملأ وجوهم عبر العديد من الأهالي في غزة عن فرحتهم بقدوم قافلة الابتسامات رغم المشقة التي تواجهها في الطريق والصعوبات التي تعانيها على معبر رفح الحدودي.

وقال الشاب مهند بدران: “رغم المعيقات التي تعاني منها القافلة في رحلة وصولها إلى غزة إلا أنها لم تتوانى أو تتوقع عن تقديم المساعدات الإنسانية والطبية لنا لحظة واحدة”.

وقدم بدران شكره وعرفانه الكبير لكل أعضاء القافلة والمشاركين فيها من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، ولمنسقي القافلة لجهودهم الكبيرة لرفع الحصار عن غزة ورسم الفرحة والسعادة على وجوه الأهالي.

ووصلت قافلة أميال من الابتسامات7 إلى قطاع غزة بعد منتصف فجر الجمعة 4-11-2011 عبر معبر رفح البري الواصل بين القطاع والأراضي المصرية.

عاشت مصر

وتحت عنوان ” عاشت مصر نبراساً لأسرانا” أطلق الدكتور عصام مصطفى منسق عام القافلة اسم جديد على القافلة إضافة لاسمها “أميال من الابتسامات 7” وذلك عرفاناً بالدور والجهود التي بذلتها حكومة مصر لإنجاح صفقة شاليط والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

ومضى يقول: ” نحن غيرنا من اسم القافلة نظراً للدور الكبير والحثيث للحكومة المصرية التي ساهمت بالإفراج عن أكثر من 1027 أسير من السجون الإسرائيلية وفك قيدهم والخروج إلى الحياة من جديد.. بعد أن كانوا يعانون الويلات والعذاب داخل المعتقلات”.

وأشاد الدكتور مصطفى بالتيسيرات المقدمة من السلطات المصرية وحرصها على تسهيل مهمة القافلة وسرعة إدخالها إلى قطاع غزة.

وأشار إلى أنه سيتم مشاركة الفلسطينيين في الاحتفال بعيد الأضحى وذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على عدد من الأسر المحتاجة والفقيرة في القطاع المحاصر, مضيفاَ : نحن جئنا لنرسم البسمة والفرحة في العيد على وجوه كل المحرومين في غزة صغاراً وكباراً نساءً ورجالاً.

وأشار إلى ما تحمله القافلة في جعبتها هو الدواء المفقود في وزارة الصحة وحليب الأطفال وعدد من الكراسي الكهربائية لذوي الاحتياجات الخاصة, وأحد عشر سيارة إسعاف وأصناف متنوعة من المستلزمات الطبية.

مساعدات طبية

وقال أنور عطاالله مدير البروتوكول في اللجنة الحكومية لكسر الحصار إن القافلة وصلت القطاع الساعة الواحدة من فجر الجمعة برئاسة عصام مصطفى منسق عام قافلة أميال من الابتسامات 7، وتضم 114 متضامنا من فرنسا والجزائر والأردن والكويت والبحرين وبريطانيا والعديد من البلدان الأخرى.

وتحمل القافلة على متنها 11 سيارة إسعاف ومساعدات طبية أخرى، و30 صنفا من الدواء ممن تعانى من نقصها المستودعات الطبية في وزارة الصحة بغزة، وعدد 120 كرسيا كهربائيا لذوى الاحتياجات الخاصة, بالإضافة إلى سيارات الإسعاف المخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة، وبعض المستلزمات الطبية الأخرى.

وعبر المشاركين على متن القافلة عن كامل فرحتهم لمعانقتهم أرض غزة ومساهمتهم في كسر الحصار عن أهلها الذين يعانون الويلات من جراء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي لا يفرق بين كبير أو صغير.