هنية لـ(أميال7): جهودكم كبيرة ولن ننسى فضلكم

استقبل رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية ظهر الجمعة 4-11- 2011 أعضاء قافلة “أميال من الابتسامات 7” التي وصلت قطاع غزة فجراً.

وقال هنية خلال لقائه بمسئولي وأعضاء الوفد بعد صلاة الجمعة في أحد مساجد غزة “إن القافلة تتضمن مضامين عدة ودروسًا للفلسطينيين وللعرب والمسلمين والأحرار في العالم”، مؤكدا على أن من بين مضامين هذه القافلة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال والحصار الإسرائيلي.

وأوضح رئيس الوزراء أن للقافلة أثرًا كبيرًا على الأهالي في قطاع غزة في مواجهة التحديات المتمثلة في العدوان والاحتلال والحصار، وتمنحه المزيد من القوة والإرادة لإقامة الدولة والتحرر من الاحتلال.

ومضى يقول: “إن هذه القوافل تدلل على أن الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة ليسوا وحدهم.. فهذه القافلة تضم المتضامنين من دول مختلفة من كل بلدان العالم ليكونوا عمقاً استراتيجياً لإسناد الشعب الفلسطيني لكسر الحصار ووضع حد لبشاعة الاحتلال”.

ووصلت قافلة أميال من الابتسامات7 إلى قطاع غزة بعد منتصف فجر الجمعة 4-11-2011 عبر معبر رفح البري الواصل بين القطاع والأراضي المصرية.

وتحمل القافلة على متنها 113 متضامنا من جنسيات عربية وأجنبية, منهم43 من الجزائر, بالإضافة على مساعدات طبية وغذائية و 11 سيارة إسعاف وشاحنات تحمل معدات طبية لدعم القطاع الصحي في قطاع غزة.

فعاليات كبيرة

وثمن هنية جهود القائمين على القافلة وأعضائها، وأكد على أنّ القافلة تأتي في سياق كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الخامس على التوالي.

ولفت إلى أن مثل هذه القافلة تسهم وبشكل قوي في فضح الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول أن يخفيه، كما أنها تسلط الضوء على الجرائم الواقعة على الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن القافلة تبين بشكل كبير أن غزة لا زالت تعاني الاحتلال والحصار، كما أنها تكشف الخداع الإسرائيلي الذي يوهم العالم أن المعابر فُتحت.

وأوضح أن قوافل التضامن تؤكد مركزية القضية الفلسطينية، مضيفا “عادت قضيتنا على أعلى سلم أولويات الأمة لتحتل مكانا كبيرا في ساحات التغيير وميادين التحرير”.

من جهته، قال منسق عام حملة أميال من الابتسامات الدكتور عصام مصطفى: ” “جئنا في أميال من الابتسامات لنرسم الابتسامة على وجوه أطفال غزة”، موضحاً أن القافلة تحمل أدوية مفقودة من القطاع وكراسي كهربائية للمعاقين وحليب الأطفال”.

وتعهد د. مصطفى بمواصلة تسيير القوافل وإسناد الشعب الفلسطيني حتى كسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً على أن الاحتلال لن ينجح بأن يمنع المتضامنين من الوصول إلى قطاع غزة، فأعداد المتضامنين تزداد كل لحظة.

ومضى يقول: “نحن دخلنا غزة في مناسبة أفرحت كل قلوب المسلمين والعرب والمناصرين للقضية الفلسطينية وهي الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي”, مبيناً أن القافلة ستقيم فعالية كبيرة للتعبير عن العرفان والجميل للأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي وضحوا بشبابهم وعمرهم من أجل القضية الفلسطينية.

ومضى يقول: “إن الفعالية تتلخص في إقامة نصب تذكاري للأسرى الأبطال في قطاع غزة، يتخلله احتفال للتذكير بتضحياتهم الكبيرة.. وللتأكيد على أن قضية الأسرى باقية في عقولنا وقلوبنا وأرواحنا”.