استضافت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة متضامني قافلة أميال من الابتسامات 7 في حفلة إنشادية، حضرها وزير الداخلية فتحي حماد ومسؤولي وقادة الأجهزة الأمنية.
ورحب حماد بوفد القافلة السابعة التي تضم متضامنين من عدة دول عربية وإسلامية، عادًا اللقاء مع أعضاء القافلة يجسد الوحدة العربية والإسلامية، ويمثل الانطلاق نحو العزة والكرامة، مثمنًا دور قوافل كسر الحصار في دعم صمود الفلسطينيين.
من جانبه، قال منسق قوافل أميال من الابتسامات عصام مصطفى “من حقنا الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي احتلت أرضه وشرد وقتل أبناؤه ومن حقنا مساندة هذا الشعب الصامد”.
وأكد أن قوافل المتضامنين العرب والمسلمين ستبقى تقدم الدعم للفلسطينيين، وقال “جئنا إليكم بقافلة أميال السابعة نشارككهم أفراحكم في عيد الأضحى المبارك وفرحتكم الكبيرة بإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني ضمن صفقة التبادل”.
ووعد مصطفى بتنظيم قوافل جديدة لدعم قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً أن قافلة أميال من الابتسامات 8 ستنطلق لقطاع غزة مطلع العام المقبل.
من جهته، أشاد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية “حمس” د. أبو جرة سلطاني بدور الحكومة بغزة في توفير الأمن والأمان ومقومات الحياة للفلسطينيين رغم الحصار والعدوان الإسرائيلي.
وقال سلطاني خلال كلمة له باسم الوفد الجزائري “الحكومة في غزة وفرت أجواء حريات دفعت الناس للتقرب إلى الله والتعلق بالقرآن ومحبة السنة النبوية”.
وأكد أن المستقبل يشرق عبر ثلاث مسالك أولها تحقيق النصر، وثانيها تهيئة الأسباب لذلك، وآخرها تسليم الأمانة للأجيال لتتمكن من مواصلة أمجاد الماضي وتضحيات الحاضر.
واستعرض سلطاني مسيرة كفاح الشعب الجزائري للاحتلال الفرنسي على مدار أكثر من قرن قدم خلالها 1.5 مليون شهيد حتى نال الاستقلال.
وأضاف “كل شعب يقتدي آثار الجزائريين ومقاومتهم ومقارعتهم للاحتلال دون التفاوض معه يتمسك بمبدأ النصر والتحرير ونيل الاستقلال”.
من ناحيته، أشاد رئيس الوفد الأردني في القافلة م. مراد العضايلة بالإنجازات الأمنية التي حققتها وزارة الداخلية في قطاع غزة خلال السنوات السابقة.
وقال العضايلة في كلمة له “زرنا قبل أيام مركز التأهيل والإصلاح التابع للداخلية خلال الإفراج عن عدد من المحكومين فتفاجأنا بمنح 120 نزيلاً اجازة بيتية لزيارة ذويهم خلال عيد الأضحى المبارك وهذا النموذج الرائع لم يحدث في أي دولة عربية”.
وتساءل “أين هذه النماذج في أي دولة عربية رغم أن غزة تعيش وضعاً أمنياً صعباً من الاحتلال الذي يتربص بها ليل نهار ؟”.
بدوره، أوضح د. زهير محمود في كلمة باسم مسلمي أوروبا المشاركين في القافلة أن هدف زيارة غزة التعايش مع أهلها المحاصرين. وأشار إلى أن الجمعيات التي يشرف عليها مسلمو أوروبا تكفل قرابة 7000 طفل في قطاع غزة.
وتخللت الأمسية فقرات فنية وعروض انشادية قدمها كل من منشدي فرقتي الحرية وشمس للإنتاج الفني والإعلامي.

