أعلن الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقافلة أميال من الابتسامات7) عن تقديم أعضاء القافلة 60 ألف دولار أمريكي للمستشفى الميداني الأردني في غزة لدعم إقامة المزيد من التجهيزات والإنشاءات التي يحتاجها المستشفى، منوهاً إلى أن قافلة أميال من الابتسامات السابقة قبل حوالي شهرين قدمت مولداً كهربائياً بقيمة أربعين ألف دولار.
وثمّن الدكتور مصطفى جهود الملك عبدالله الثاني في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن قوافل الخير الهاشمية المتواصلة التي تسيرها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لها دور كبير في التخفيف من معاناة السكان في قطاع غزة والضفة الغربية.
جاءت تصريحات الدكتور مصطفى خلال زيارته بمعية أكثر من مئة مشارك في قافلة أميال من الابتسامات7 إلى المستشفى الميداني الأردني الأسبوع الماضي، حيث كان في استقبالهم قائد المستشفى غزة16 (سند السوالقة)، ومدير المستشفى (د.فواز الشرفات) وعدد من طواقم المستشفى الطبية والإدارية.
وأشادت الوفود العربية والدولية المشاركة في القافلة خلال الزيارة بالخدمات التي تقدمها طواقم المستشفى الميداني الأردني ودورها في التخفيف من معاناة الأهالي في قطاع غزة ومداواة آلامهم وزرع الإبتسامة على وجوههم.
خدمات متواصلة
بدوره، تحدث قائد المستشفى سند السوالقة عن الخدمات الطبية والإنسانية التي يقدمها المستشفى من أجل التخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة، والذي أقيم بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني في السادس والعشرين من كانون الثاني من العام 2009.
وأوضح أن طواقم المستشفى تعمل على مدار الساعة من أجل استقبال جميع المراجعين وتقديم الخدمات الطبية سواء التشخيصية أو المخبرية أو العلاجية، مبيناً بأن المستشفى تستقبل أكثر من 1200 مراجع يومياً من خلال العيادات اليومية وكذلك عيادة الطوارئ.
ولفت إلى أن المستشفى تعامل منذ بدء عمله مع أكثر من 600 ألف مراجع وأجرى أكثر من عشرة آلاف عملية جراحية من مختلف التخصصات.
وأكد أن إقامة المستشفى في غزة هي إحدى المكارم الهاشمية المتواصلة تجاه الأهل في القطاع، والتي كان من بينها كفالة الملك عبدالله الثاني لـ 1500 طفل يتيم من أطفال غزة حيث تكفل برعايتهم وتوفير كل ما يلزم لهم من خلال إحدى الجمعيات الخيرية في القطاع.
وبيّن السوالقة أن المستشفى يتمتع بعلاقات تنسيقية متينة وتواصل دائم مع جميع المؤسسات والمستشفيات في قطاع غزة من أجل تقديم أفضل الخدمات لسكان غزة.
تثمين بجهد قافلة اميال
من ناحيته ثمن رئيس الوفد الأردني في قافلة أميال من الابتسامات7 الدكتور مراد العضايلة، دور وجهود طواقم المستشفى التي تصل الليل بالنهار من أجل السهر على خدمة وعلاج الأهل في قطاع غزة وتقديم أفضل الخدمات الطبية بكل كفاءة وتميز.
وقال العضايلة: “ان هذه هي شيم الأردنيين الذين لا يتأخرون عن مساندة ودعم الأشقاء من الشعوب العربية والإسلامية وخاصة أهلنا في فلسطين”.
وأضاف “إن دور طواقم المستشفى لم يكن فقط إنسانياً، بل أعطى صورة مشرفة نعتز بها عن شعبنا الأردني المعطاء”.
وكانت قافلة أميال من الابتسامات7 قد وصلت إلى قطاع غزة بعد منتصف فجر الجمعة 4-11-2011 عبر معبر رفح البري الواصل بين القطاع والأراضي المصرية، مكثت خلالها الوفود المشاركة في القافلة ما يقرب الأسبوع، ونفذت العديد من الفعاليات والأنشطة الخيرية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وحملت القافلة معها أدوية وعلاجات مفقودة يحتاجها القطاع الصحي في غزة، وكراسي وعربات كهربائية مخصصة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما حملت القافلة سيارات وحافلات خاصة لنقل المعاقين، إضافة لأجهزة رياضية وأخرى مخصصة للعلاج الطبيعي.

