عصام مصطفى: لن نكتفي بأميال9..وقوافلنا مستمرة

كشف الدكتور عصام مصطفى رئيس ومنسق قافلة أميال من الابتسامات 9 عن البدء بتجهيز القافلة العاشرة والتي تحمل شعار “كسر الحصار الرياضي عن غزة”, مؤكداً على أن قوافل أميال من الابتسامات لن تتوقف حتى كسر الحصار بشكل كامل عن جميع قطاعات الحياة “الاجتماعية والشبابية والرياضية والاقتصادية “في غزة.

وقال الدكتور عصام مصطفى خلال لقائه مع وزير الشباب والرياضة في غزة محمد المدهون: ” إن قوافل الأميال لن تتخلى عن دورها الريادي في مجال الصحة والثقافة والشباب والرياضة وكافة القطاعات.. فهدفنا الأساسي هو المساهمة في كسر الحصار عن الأهالي في غزة ورسم الابتسامة على شفاه أطفالكم”.

ولفت إلى أن القافلة الجديدة ستكون في غزة مطلع إبريل المقبل وستأتي للتضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال إقامة معسكر شبابي بمشاركة “100” شاب وشابة من مختلف الجنسيات، يتخلله فعاليات ثقافية ورياضية وتطوعية وزيارات للمؤسسات والأندية.

وأوضح أن المعسكر الرياضي سيشمل دمج الشباب من مختلف أنحاء قطاع غزة مع شباب القافلة من كافة الجنسيات لعقد توأمة شبابية تدعم النشاط الثقافي والرياضي في غزة المحاصرة.

وعبر المشاركين على متن القافلة عن كامل فرحتهم لمعانقتهم أرض غزة ومساهمتهم في كسر الحصار عن أهلها الذين يعانون الويلات من جراء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي لا يفرق بين كبير أو صغير.

لن نكتفي بأميال9

وأكد د. عصام مصطفى في حديثٍ لنا: ” وصلت قوافل أميال إلى العدد “9” وكان هدفنا الوحيد هو رسم الابتسامة على وجوه أطفال غزة.. والتخفيف عن كاهل الأهالي والأسر المنكوبة”.

وأوضح أن قافلة أميال من الابتسامات “9” حملت على متنها عشرات الكراسي الكهربائية لأصحاب الاحتياجات الخاصة, كما أنها حملت العديد من أصناف الأدوية المفقودة في غزة، إضافة لحليب الأطفال.

وتعهد مصطفى بمواصلة تسيير القوافل وإسناد الشعب الفلسطيني حتى كسر الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً على أن أعداد المتضامنين تزداد كل لحظة وكل واحد منهم سيكون سفيراً لفلسطين وغزة في بلده.

وشدد على أن القافلة العاشرة ستحمل شعار “كسر الحصار الرياضي عن غزة” وستأتي عشرات الوفود المشاركة, مضيفاً: “لنثبت للعالم كله أن غزة بالرغم من الحصار والتضييق والعدوان إلا أنها تتنفس وتهتم بالجانب الرياضي كالاجتماعي”.

وعن أهم ما حققته قوافل أميال من انجازات خلال التسع مرات التي زارت بها غزة, قال د.مصطفى: ” إن أعضاء القافلة وكل الوفود التي شاركت في القوافل الماضية ساهمت وبشكل قوي وفعال في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي وكشف ممارساته بحق الأهالي العزل والأطفال والنساء”.

وأردف قائلاً: ” والقوافل الماضية ساهمت في تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال البشعة في غزة، وأثر الحصار الممتد منذ خمس سنوات وكيف أنه غرس أنيابه في كافة تفاصيل الحياة وقتل وشوه مئات المواطنين”.
عمق إستراتيجي

ولفت إلى أن القوافل كشفت للعالم بشكل واضح أن غزة مازالت محاصرة وكل يوم يزداد هذا الحصار الظالم, وكل ما يحاول الإعلام الإسرائيلي بثه للعالم الخارجي من تخفيف للحصار هو خدعة وكذبة توهم العالم أن المعابر فُتحت.

وأكد على أن مجيء القوافل بشكل مستمر ودائم إلى غزة هي رسالة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة ليسوا وحدهم بل كل العالم الحر معهم ويناصرهم قلباً وقالباً، سواء كانوا مظلومين أو ظالمين.

ومضى يقول: ” لقد حملت القوافل الماضية متضامنين من مختلف الجنسيات والألوان والبلدان من جميع أنحاء العالم ليكونوا عمقاً استراتيجياً لإسناد الشعب الفلسطيني لكسر الحصار..ويكونوا سفراء لفلسطين في بلدانهم لينقلوا صورة المأساة والمعاناة التي يحياها الفلسطينيون جراء الاحتلال الإسرائيلي”.

وكانت قافلة “أميال من الابتسامات 9 قد وصلت الأسبوع الماضي إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي بمشاركة 200 متضامنًا من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية, تحمل الأدوية وحليب الأطفال والأجهزة الطبية وغيرها من المساعدات الإنسانية، إلى جانب أجهزة وسيارات لذوي الاحتياجات الخاصة.