طالبت “أميال من الابتسامات” المؤسسات الخيرية بالوقوف أمام مسؤولياتها الأخلاقية، والعمل على إغاثة المنكوبين في قطاع غزة من آثار وتداعيات المنخفض الجوي الأصعب في تاريخ القطاع في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ ما يقرب السبع سنوات.
كما طالبت أميال في بيان لها وصلنا نسخة منه، بحشد كافة الطاقات لإدخال المواد الأساسية عن طريق شرائها وما يمكن الحصول عليه من السوق المصري، والعمل على فتح معبر رفح من أجل دخول المساعدات الإنسانية بالشكل الطبيعي والمعتاد.
ودعت “أميال من الابتسامات” المؤسسات الخيرية، والمنظمات الإغاثية الداعمة، وكافة الأحرار في العالم، وأهل الخير، إلى بذل كل جهد من أجل إنقاذ سكان القطاع المحاصر بكل السبل المتاحة بهدف التخفيف عنهم من خلال توفير الحاجات الأساسية للمنكوبين من بطانيات، ومدافئ، ومواد غذائية، وأدوية ومستلزمات طبية..وغيرها من المواد التي يحتاجها أهالي القطاع في هذه الظروف الحرجة.
وأكد البيان بأنه “على الرغم من بدء انحسار الأحوال الجوية السيئة التي سادت المنطقة منذ بضعة أيام، إلا أن مأساة غزة لم تنته، بل بدأت فصول جديدة من المعاناة، حيث آلاف المشردين من منازلهم لا يزالون بلا مأوى، كما أن الآلاف من منازل القطاع لا تزال غارقة بمياه الأمطار والصرف الصحي، في وقت بدأت المؤسسات المختصة بإطلاق نداءات تحذر فيها من وقوع كارثة صحية نتيجة الأوضاع الحالية في القطاع”.

