الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة و(أميال) يشيدان بقافلة (الجزائر3)

أعربت الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، و”قوافل أميال من الابتسامات” عن أملهما في أن يفتح وصول قافلة “الجزائر3” إلى غزة الباب أمام وصول المزيد من القوافل الإنسانية إلى القطاع.

وأكدت “الهيئة” و”أميال” في بيانين منفصلين لهما على أن قطاع غزة يعيش أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة بسبب إغلاق المعابر المستمر، إضافة للاشتراطات والتضييق في وصول المواد الأساسية للقطاع كالمساعدات الطبية والأغذية، والوقود، ومواد البناء..وغيرها، الأمر الذي يفاقم يوماً بعد آخر من المأساة الإنسانية التي يعيشها الأهالي هناك.

ودعا البيانين إلى ضرورة مواصلة تقديم الدعم الإنساني لسكان قطاع غزة، وتحفيز الجهود لدى المؤسسات الخيرية بشكل أكبر لتكون بمستوى المرحلة، حيث الحصار الإسرائيلي لا يزال جاثما على صدور الغزيين، كما أن أهالي القطاع يعيشون تداعيات الحروب المتكررة بأحدث الأسلحة وأكثرها فتكاً، والتي كان أخرها العدوان الذي شنته قوات الاحتلال في أغسطس الماضي واستمر أكثر من 50 يوم خلّف وراءه القتل والتدمير والتشريد في القطاع المحاصر.

وتقدمت “الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة” و”أميال من الابتسامات” بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تجهيز ودعم إطلاق قافلة (الجزائر3) حتى وصولها إلى مستحقيها في غزة، وعلى رأسهم الشعب الجزائري الذي عُرف عنه دوماً العطاء والتضحية والفداء، وجمعية علماء الجزائر، والسفارة الجزائرية في القاهرة، إضافة للسلطات المصرية لتسهيلها وتمكينها عبور القافلة إلى غزة عبر معبر رفح البري.

وأعربت “الهيئة” و”أميال” عن أملهما في أن تفتح مصر العروبة حضنها وأرضها ومعابرها لأهل فلسطين عامة وأهالي غزة خاصة، حيث أن ذلك هو “العهد بها دوماً كونها السند والداعم لقضية الأمة المركزية”.

يشار إلى أن قافلة “الجزائر – غزة3” قد دخلت قطاع غزة أمس الاثنين محملة بكميات من الأدوية، والمواد الإغاثية، والأجهزة والمستهلكات الطبية التي يحتاجها القطاع الطبي في غزة بشكل عاجل، وتضم عدداً من أعضاء جمعية علماء الجزائر.

والجدير بالذكر أن قوافل “أميال من الابتسامات” نجحت بالتنسيق خلال الفترة السابقة في وصول القافلة، فضلاً عن نجاحها في دخول القافلتين “الجزائر1″، “الجزائر2″، مشيرةً إلى أنها ستعمل خلال الفترة المقبلة على تنسيق دخول مجموعة من القوافل الإنسانية إلى قطاع غزة.