أعلن الأمين الوطني لفلسطين، عضو حركة مجتمع السلم الجزائرية الشيخ أحمد الإبراهيمي عن مشروع جزائري جديد يشمل إعادة اعمار مسجد شهداء الأقصى غرب غزة الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان 2014.
وأكد الإبراهيمي في تصريح وصل وكالة “صفا” الأربعاء أن مشاريع الإعمار الجزائرية في القطاع تشمل بناء وترميم عشرات البيوت المدمرة والمدارس والمساجد والمراكز الصحية والطبية، إضافة لآبار المياه التي تخدم المواطنين في المناطق المهمشة.
وأشار إلى مشاريع دعم المعوزين والفقراء والجرحى ممن أصيبوا خلال العدوان، وكفالة الأيتام ودعم الأسر التي فقدت معيلها وكفالة الطالب الجامعي، إضافة لدعم القطاع الصحي بتوفير الدواء والمستلزمات الطبية، ودعم المشاريع التنموية ومشاريع صغيرة لتوفير فرص عمل للحد من البطالة والفقر.
وفيما يتعلق بالسفن النسائية لكسر الحصار عن غزة، أكد الإبراهيمي أنها جزء من العمل الذي يهدف إلى كسر الحصار عن غزة ودعم صمودها.
وشدد على ضرورة دعم هذه السفن بكل السبل المتاحة، باعتبارها وسيلة لتسليط الضوء على معاناة القطاع ومليوني مواطن يسكنون فيه.
وقال إن” حب أهل الجزائر لشعب فلسطين نابع من تعرضه للظلم وشعوره بهذه المعاناة”، مشيرًا إلى أن عائلات جزائرية كثيرة ما زالت تقيم في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني.
وجدد الإبراهيمي الدعوة للشعب الجزائري لدعم غزة، وتقديم كل ما يحتاجه من مساندة ومساعدة ليحقق الشعب الفلسطيني استقلاله ويسترجع حريته.
وأرجع سبب تراجع فعاليات التضامن والدعم لغزة في الخارج إلى الانشغال بملفات مختلفة من سوريا والعراق واليمن وليبيا، وما يحدث من جرائم يومية فيها، ما جعل وسائل الإعلام أيضًا تركز عليها.

