(زيتونة) تواصل رحلتها رغم عطل طارئ..والدعوة لتضامن الكتروني مع الأسطول اليوم

أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفينة “زيتونة” ما زالت تبحر باتجاه قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، رغم الظروف الجوية الصعبة التي واجهتها في البحر خلال ليلة الأمس.

وأفادت اللجنة في بيان لها وصل “إنسان أون لاين” نسخة منه بأن “هنالك تواصل مستمر مع كابتن السفينة زيتونة التي أكدت بدورها ان معنويات المشاركات عالية، وأنهن جميعاً بخير، مؤكدةً بأن “سلامة الشخصيات على متن السفينة اولوية قصوى للتحالف المنظم لهذه الحملة النسوية البحرية الى غزة”.

وأشار بيان اللجنة إلى أن تحالف أسطول الحرية يدرس كافة الخيارات لإصلاح عطل فني أصاب احد الأشرعة، لافتاً إلى أن “مسيرة السفينة لا تعتمد على الأشرعة لانها تسير بمحرك قوي، بينما وظيفة الأشرعة المساعدة وتوفير الوقود في بعض الظروف التي تسمح فيها الأجواء للاعتماد على الأشرعة”.

وأوضح البيان بأن “اللجنة العليا لمتابعة سير السفينة تدرس خيار توقف زيتونة لإصلاح العطل الفني، وذلك ضمن خطتها وحرصها على توفر البدائل المناسبة للسفينة زيتونة لمتابعة الإبحار إلى غزة بأقصى درجات الأمان” .

وفي ذات السياق، يطلق نشطاء فلسطينيون وعرب الساعة الثامنة من مساء اليوم الأربعاء، وسم #تهديد_السفن_النسائية_ارهاب؛ وذلك في ظل التهديدات الإسرائيلية لرحلة أسطول الحرية الرابع إلى قطاع غزة.

ودعت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة وأميال من الابتسامات لضرورة المشاركة الفاعلة من كافة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال رسالة السفن للعالم، والتأكيد على ضرورة حمايتها، وأن مواجهتهم هو الإرهاب الحقيقي.

ودعوا الشخصيات الاعتبارية والسياسية والإعلامية للمشاركة الفاعلة في الحملة والتغريد لصالح إنهاء الحصار الإسرائيلي المشدد على غزة وفتح المعابر ومنح غزة حقها في ميناء بحري يربطها بالعالم.

وشددوا على أن الإرهاب هو ما تمارسه “إسرائيل” من احتلال وسرقة الأراضي الفلسطينية بالاستيطان والجدار والحواجز، وتهويد القدس وملاحقة فلسطيني الداخل، إضافة للعدوان والحصار في غزة.

وكانت سفينة “زيتونة” انطلقت، ظهر أمس، من ميناء مسينا في جزيرة صقلية نحو قطاع غزة ضمن قافلة “أسطول الحرية النسائي” التي تستهدف كسر الحصار الإسرائيلي، فيما ستلتحق بها سفينة “أمل2” خلال يومين.

وتُقل السفينة على متنها 13 ناشطة وشخصية عالمية، من 10 دول حول العالم.

وستلحق سفينة “أمل 2″ بـ”زيتونة” خلال يومين بعدما تأخرت لأسباب لوجستية، ومن المقرر أن تصلان معاً في مطلع أكتوبر المقبل إلى القطاع.

وتتكون القافلة من سفينتي “الأمل” و”زيتونة”، وهي امتداد لمسيرة سابقة من سفن كسر الحصار التي ينظمها تحالف أسطول الحرية الذي سبق أن نظم معظم محاولات فك الحصار البحري عن غزة، بما فيها السفينة التركية “مرمرة”.

ويتكون هذا التحالف من 10 مؤسسات تضامنية دولية، مهتمة بالشأن الإنساني والحقوقي، من بينها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

وتشارك ثلاثون شخصية نسوية مؤثرة من 20 دولة حول العالم في الرحلة التي تضم برلمانيات وأسماء لامعة من الجزائر والسويد وإسبانيا وإيطاليا وكندا وجنوب أفريقيا.