دعا رئيس جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني الجزائرية، ورئيس تحالف أنصار فلسطين، الشيخ أحمد إبراهيمي، إلى التفاعل مع حملة “مع القدس يداً بيد”، والتعبير عن التضامن مع مدينة القدس والمقدسيين، مع اشتداد الهجمة الصهيونية الشرسة ضدها.
كما دعا إلى المساهمة في دعم الإفطار الجماعي الكبير الذي تنظمه الحملة كتعبير عن الاسهام في عمار المسجد الأقصى المبارك خلال العشر الأواخر من رمضان، وفي ليلة القدر.
وطالب إبراهيمي، في تصريح صحفي، الأمة العربية والإسلامية للوقوف بكل مكوناتها مع الشعب الفلسطيني، والمبادرة إلى تجديد العهد والمسؤولية في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، الذي يقف كدرع الأمة الحصين في مواجهة الأطماع الصهيونية.
كما طالب دول المغرب العربي بالمشاركة في دعم مدينة القدس وأهلها المقدسيين، والتعبير عن وفائها بالعهد الملقى على عاتقها بتقديم الدعم للمدينة المقدسة والحرم القدسي الشريف.
وأكد إبراهيمي بأن حملة “مع القدس يداً بيد” انطلقت بهدف الاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني، في الحرية والتحرير، والعيش بكرامة على أرضه، وفوق ترابه الوطني.
وشدّد إبراهيمي على الدعوة لإدانة التخاذل في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، الذي ينتشر كالسرطان في جسد الأمة، ويسعى لتوسيع رقعة احتلاله للأراضي العربية، مدللاً على ذلك برفعه شعار “حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل” قبل أن تطأ قدمه أرض العرب.
ودعا إبراهيمي لجعل عام 2021 عام القدس والحرم القدسي الشريف، ووضع برنامج ثابت لتقديم الدعم المالي والمعنوي والمادي لمدينة القدس بهدف دعم صمود أهلها، وتثبيتهم فوق أرضهم.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم فلسطين، الدكتور عصام يوسف، أهمية دعم حملة “مع القدس يداً بيد” لتكون جزءاً من الجهود الشعبية الرامية للتصدي للهجمة الصهيونية المتصاعدة تجاه المدينة وأهلها ومقدساتها.
وأعرب يوسف، في تصريح صحفي، عن قناعته بأن المشاركة الشعبية الكبيرة في دعم القدس والمقدسيين، قادرة على إحداث الفرق في معادلة الصراع مع الاحتلال الصهيوني، واستهدافه للقدس والمقدسات.
وعزى يوسف انتصار هبة الأقصى، أو انتفاضة باب العامود، خلال شهر رمضان الفضيل، إلى المشاركة الشعبية العارمة من جانب المقدسيين في الدفاع عن المسجد الأقصى، حيث قدموا خلال انتفاضتهم صورة للملحمة الشعبية البطولية ضد الظلم والاستبداد، والسرقة والاستلاب.
وقال يوسف بأن الشعوب العربية والإسلامية، إضافة لحكوماتها، مطالبة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يستفرد فيه الاحتلال بالأرض والإنسان والمقدسات.
وشدّد يوسف على أن الأمتين العربية والإسلامية يجب أن تكونا على قناعة بأن الاحتلال يطمع بما هو أكثر من أرض فلسطين ومقدساتها، وانتحال هويتها، إلى تسيّد المنطقة والسيطرة على مقدرات الدول العربية والإسلامية.
وشدّد يوسف على أن الاحتلال في سبيل ذلك يمارس شتى أشكال الانتهاكات، والممارسات التي ترسخ فكرة أنه فوق القانون، بينما المجتمع الدولي يشاهد بصمت ما يجري من قتل للأبرياء، وسرقة وتدنيس وسلب للأرض والمقدسات.

