الخضري: زيادة الاستيطان والضم والحصار والأزمة المالية جزء من صفقة القرن

أكد المهندس جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن أزمة الرواتب وخطة الضم وتصاعد آثار الحصار والاستيطان، التي تطال الكل الفلسطيني، يضاف إليها ما نتج عن إجراءات مواجهة أزمة “كورونا”، ضاعفت المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد أن هذا الضغط بزيادة وتيرة الاستيطان وخطوات الضم وتشديد الحصار والأزمات المالية الحكومية والمؤسساتية يلقي بظلاله على تفاصيل الحياة.

وقال إن هذه الإجراءات والاعتداءات تعد “جزء من تهيئة الأجواء لمزيد من الخطوات الخطيرة في إطار تنفيذ صفقة القرن المرفوضة”.

وأضاف “إسرائيل تعمل بمعزل عن القوانين الدولية واتفاقيات جنيف ومواثيقها، وهي بحكم القوة تُحاصر غزة، وتلتهم القدس وتهودها، وتبتلع أراضي الضفة الغربية بالاستيطان وجدار الفصل العنصري، وتستمر في كل خططها غير الشرعية بدعم أمريكي كامل”.

وشدد الخضري على أن التنسيق الأمريكي الإسرائيلي في أعلى مستوياته لإحكام السيطرة الكاملة، عبر ضم أجزاء من الضفة الغربية والأغوار تمهيدا لضم مزيد من الأراضي تدريجيا.

وقال “هذا يعني نهاية فعلية لاتفاق أوسلو، الذي لم يبقى منه سوى اسمه منذ سنوات، لأن الاحتلال يُطبق الاتفاق في ما يجد له مصلحة أمنية تُكرس هيمنته، ويتنصل من كل ما يمنح شعبنا أي إنجاز حتى ولو شكلي”.

وأشار الخضري إلى أن الردود حتى الآن على خطط الضم التي تنفذها إسرائيل، لا تزال في إطار التصريحات التي لا فاعلية لها على الأرض، فيما تمضي إسرائيل في خططها العدوانية.

وقال “الرد الطبيعي الأول يجب أن يكون فلسطينيا بتحقيق وحدة وطنية على كل مستويات العمل الرسمي والمؤسساتي والشعبي، وبدون ذلك ستبقى خطوات الاحتلال ماضية وتنفذ على الأرض”.

وشدد الخضري على أن الموقف العربي والدولي يجب أن يكون أكثر قوة وفاعلية وتأثيراً في مواجهة الاحتلال واعتداءاته.