يوسف: الضمير الإنساني السوي لا يمكن له أن يقبل (مجزرة) الأطفال المرضى في غزة

دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، الدكتور عصام يوسف، إلى ضرورة العمل على توفير احتياجات المستشفيات في قطاع غزة، بشكل فوري، بهدف الحفاظ على أرواح المرضى المهددة حياتهم نتيجة نقص الوقود.

وشدّد يوسف، في تصريح صحفي، على أهمية التحرك العاجل من جانب المجتمع الدولي للحيلولة دون وقوع الكارثة التي وصفها بـ”مجزرة الأطفال المرضى”، والإسراع في توفير الوقود بهدف استمرار عمل المستشفيات في غزة بالشكل المعتاد.

وفي ذات السياق، أعلن يوسف عن إطلاق حملة للمؤسسات الإنسانية تهدف لتوفير الوقود للمستشفيات، من خلال المساهمة الفاعلة لدعم القطاع الصحي في غزة.

وقال يوسف بأن الحملة تنطلق تحت شعار “1000 دولار تشتري 150 لتر وقود”، وذلك للمساهمة بكافة الإمكانيات من جانب المؤسسات لتوفير أكبر قدر من كميات الوقود بغرض ديمومة عمل المستشفيات والمراكز الصحية المتضررة نتيجة نقص الوقود الناجم عن الحصار الإسرائيلي على غزة.

وأفاد بأن “الضمير الإنساني السوي، والعالم المتحضر، لا يمكن لهما تقبل فكرة موت مئات الأطفال المرضى في أي مكان في العالم، وليس فقط في غزة، بسبب نقص الوقود الذي يعمل على تشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات، مع استمرار أزمة الكهرباء الخانقة”.

يذكر بأن وزارة الصحة في غزة أطلقت مناشدات تحذر فيها من كارثة إنسانية بسبب توقف عمل المولدات الكهربائية داخل مستشفيات القطاع جراء نفاد الوقود المشغّل لهذه المولدات.

وتشير بيانات سابقة لوزارة الصحة الفلسطينية، بأن “مستشفيات غزة بحاجة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهريًا، لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين 8-12ساعة يوميًا، بينما تحتاج إلى حوالي 950 ألف لتر شهريًا حال انقطاع الكهرباء لمدة 20 ساعة يوميًا”.