اعتبرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة (الذي نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”) بوضع اليد على سفن كسر الحصار النرويجية، التي من المتوقع وصولها المياه الدولية قبالة غزة بعد أيام، سابقة خطيرة ومحاولة استباقية لشرعنة القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية.
وشدد زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية والعضو المؤسس لتحالف أسطول الحرية، الذي ينظم سفن كسر الحصار، في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الخميس 12-7-2018، أن ذلك لن يعفي دولة الاحتلال من مسؤوليتها القانونية في حال تم الاعتداء على السفن التي تحمل نشطاء سلميين يطالبون بكسر الحصار غير القانوني وغير الاخلاقي عن غزة.
وأكد بيراوي أن قرار المحكمة المركزية في القدس لن يؤثر على خطة تحالف أسطول الحرية وعلى برنامج رحلة السفن التي تعتزم الابحار من ايطاليا الى غزة بعد بضعة ايّام .
وكانت المحكمة المركزية في القدس المحتلة، قررت أمس الأربعاء، في سابقة هي الأولى من نوعها، وضع اليد على سفن كسر الحصار النرويجية والتي من المتوقع وصولها المياه الإقليمية بعد أيام، بحسب قرار المحكمة.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن القرار ينص على وضع اليد على السفينتين ” FREEDOM – KARESTEIN ” واللتان ترسوان حالياً في موانئ إيطالياً استعدادا للانطلاق باتجاه قطاع غزة خلال الأيام القادمة بعد تجمع بقية السفن.

