أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عن إتمام شراء سفينة بديلة عن السفينة “أمل” التي تعطلت في ميناء برشلونة الإسباني بداية المرحلة الأولى من الإبحار.
وأفادت اللجنة في بيان لها وصل “إنسان أون لاين” نسخة منه بأنه سيطلق على السفينة اسم “امل-٢” لمتابعة الإبحار مع أختها السفينة “زيتونة” التي خاضت البحر من اسبانيا الى فرنسا ومن ثم الى جزيرة صقلية في ايطاليا، وهي الآن في ميناء مسينا الايطالي تتهيأ لإكمال طريقها والإبحار باتجاه غزة يوم ٢٧من الشهر الجاري.
وقال رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار، العضو المؤسس في أسطول الحرية وعضو اللجنة العليا لمشروع السفن النسائية، زاهر بيراوي، ان السفينة “امل-٢” اصغر من “امل” التي تعطلت، وبالتالي فان عدد المشاركات في السفينتين سينخفض بشكل ملحوظ، مما سيحرم هذه الحملة من مشاركة عدد من الشخصيات المهمة.
وأكد بيراوي ان هناك آلية دقيقة لكيفية اختيار المشاركات والتي تضمن وجود ممثلين عن الحملات التضامنية التي تشكل أسطول الحرية، ومن اكبر عدد من الجنسيات، وتضمن في ذات الوقت تواجد العنصر الإعلامي والطبي والإداري في كل سفينة.
وأضاف بيراوي “بناء على ذلك، ولأن عدد الأماكن محدود جداً فكان لا بد اتخاذ قرارات صعبة وتسويات تبدو مؤلمة لبعض الشخصيات التي ترغب بالاستمرار والبقاء الى آخر المشوار باتجاه غزة”.
وتابع “ولكن المصلحة العامة والحرص على تمثيل اكبر عدد ممكن من الجنسيات في هذه الحملة، أدى الى الاعتذار من قبل اللجنة الدولية ومن عضو الهيئة العليا لمشروع السفن لعدد من المشاركات ومنهن الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة والبرلمانية التونسية لطيفة الحباشي، والناشطة الاردنية علا عابد والناشطة الماليزية نورشام بنت بوبكر”.
وتقدم بيراوي لكل الناشطات والشخصيات اللاتي تم الاعتذار لهن بالشكر على تفهم القرار بصدر رحب، رغم الألم الشخصي الناتج عن هذا القرار الصعب.
وقالت خديجة بن قنة بهذا الصدد أنها حزينة لعدم تمكنها من مواصلة الإبحار الى غزة بناء على هذا القرار، وأضافت في تصريح على صفحتها الشخصية في موقع التواصل (فيسبوك) “كم يحزنني ألاّ أحظى بشرف الوصول الى شواطيء غزة العزة”.
واستدركت قائلةً بأنها “تقدر الأسباب والظروف جيدا بسبب التنافس الشديد على الذهاب إلى غزة بين الناشطات والشخصيات النسوية، وأنها لمست فعلا كم هي صغيرة تلك السفن “المباركة” خلال مشاركتي في الرحلة من “اجاكسيو” بفرنسا الى “مسينا” بإيطاليا” .
وأضافت بن قنة أنها ستتابع الرحلة من خلال زميلتها مينة حربلّو مراسلة الجزيرة التي ستكون على متن السفينة “زيتونة”.
من جانبه، رحب الدكتور عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، والمنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات، بشراء السفينة، مشيراً إلى أن هذا تأكيد على إصرار التحالف والمتضامنين الدوليين على تسيير الأسطول الرابع السفن النسائية لكسر الحصار عن غزة.
وطالبت أميال من الابتسامات واللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بضرورة توفير حماية وشبكة أمان للسفن وللمتضامنات المشاركات في الأسطول حتى لا تعتدي إسرائيل عليهم.
ودعتا إلى تمكين الأسطول من الوصول لغزة في رحلته السلمية الإنسانية والسلمية، محذرتان من مغبة العدوان على الأسطول.

