تواصل الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة تنفيذ مشروع “توفير وحدات الإنارة الآمنة للأسرة الفقيرة”، حيث قامت أمس بتوزيع 1500 كشاف كهربائي على 750 منزل في القطاع المحاصر.
وأكدت الهيئة في بيان لها بأن المرحلة الثانية من المشروع ستنفذ في غضون أسبوع، حيث من المقرر أن يصل عدد المنازل المستفيدة إلى 2000 منزل.
وأطلقت الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة مشروع “الإنارة الآمنة” لتفادي سقوط ضحايا بسبب استخدام وسائل إنارة غير آمنة عقب وفاة 3 أطفال من عائلة الهندي نتيجة احتراق منزلهم في مخيم الشاطئ بغزة بعد استخدام الشموع كوسيلة للإنارة.
وكانت الهيئة قد دعت أهل الخير إلى المساهمة في المشروع بهدف منع سقوط ضحايا جدد، ووقف إزهاق الأرواح، والحفاظ على أطفال غزة من الحرق، لا سيما وأن 29 شخصاً قضوا حرقاً أو اختناقاً جراء أزمة نقص إمدادات الكهرباء في قطاع غزة بسبب الحصار، من بينهم (24) طفلاً منذ عام 2010 وحتى اليوم، بحسب منظمات حقوقية.
وطالبت الهيئة المؤسسات الخيرية المساهمة بالتكفل في إنارة آلاف المنازل لأسر فقيرة في القطاع المحاصر خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل الذي تزداد معه معاناة الأسر في غزة جراء انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر.
ولفتت الهيئة إلى أن “تكلفة وحدة الإنارة الآمنة للبيت الواحد تبلغ 30 دولاراً وهي تكلفة بسيطة ستساهم في معالجة مشكلة تؤرق الأهالي نتيجة ارتفاع حوادث الوفاة والحرق والاختناق مؤخراً بسبب استخدام الشموع للإنارة بشكل رئيسي”.
وتسعى الهيئة من خلال مشروع “الإنارة الآمنة” إلى التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة جراء الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، والحد من الحرائق والمخاطر التي تنشأ نتيجة استخدام وسائل إنارة غير آمنة كالشموع.

