دعت “الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة” كافة الشعوب والمنظمات الإنسانية، والأحرار في كافة أصقاع الأرض إلى التضامن والوقوف إلى جانب تركيا في وجه الإرهاب الذي استهدف عدداً من مدنها مؤخراً.
وقالت الهيئة في بيان لها وصل “أميال من الابتسامات” نسخة منه، بأن التدمير والقتل الأعمى يستهدف الإنسان والحضارة والتاريخ والمواقف السياسية والإنسانية المشرّفة في تركيا، والتي باتت الداعم الأهم والأبرز للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الصعبة والقاسية من تاريخ نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف البيان “لا تزال تركيا من خلال مواقفها الشجاعة والصلبة، وعطاء شعبها الكريم، ودينامية مؤسساتها الإنسانية والخيرية تؤازر المكلومين بالحصار الإسرائيلي الجائر في قطاع غزة، في ظل ظروف سياسية غير معهودة يسعى فيها الكثيرون لتناسي غزة وجرحها المفتوح”.
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
(الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة) تشجب الاعتداءات الإرهابية في تركيا
سجّل انفجار اسطنبول الذي استهدف السبت الماضي قلب المدينة وأوقع العشرات من القتلى والجرحى، وصول أصابع الإرهاب الأسود إلى حاضرة مدنية جديدة تضاف لمدن أخرى من العالم تمثل رمزية في حضارتها وثقافتها العريقة لم تستثنيها نيران هذا الإرهاب الغادر.
وسبق هذا العمل الإجرامي تفجيرات أخرى وقعت خلال الفترة القليلة الماضية في مناطق مختلفة من تركيا كأنقرة واسطنبول وغيرها، كان القاسم المشترك فيها جميعاً قتل المدنيين الأبرياء وتخريب المنشآت العامة والخاصة.
وأمام هذا القتل والتدمير الأعمى الذي يستهدف تركيا، الإنسان والحضارة والتاريخ والمواقف السياسية والإنسانية المشرّفة، فإننا في “الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة” نعلن شجبنا ورفضنا المطلق لأي اعتداء إجرامي يطال هذا البلد المعطاء، الذي اتبع دوماً سياسة مد يد العون لكل محتاج ولاجئ ومنكوب استجار به.
كما نعلن وقوفنا إلى جانب تركيا التي قدمت ولا تزال تقدم الكثير لأبناء شعوب المنطقة الذين يعانون مرارة اللجوء والتشرد كالشعبين السوري والفلسطيني، حيث فتحت أبوابها منذ الأزمة السورية للاجئين الذين ضاقت بهم الأرض بما رحبت بعد فرارهم من مناطق سكناهم بسبب آلة القتل المستمرة في حصد أرواح الأبرياء هناك.
وندعو كافة الشعوب والمنظمات الإنسانية، والأحرار في كافة أصقاع الأرض إلى التضامن والوقوف إلى جانب تركيا التي باتت الداعم الأهم والأبرز للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الصعبة والقاسية من تاريخ نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
كما لا تزال تركيا من خلال مواقفها الشجاعة والصلبة، وعطاء شعبها الكريم، ودينامية مؤسساتها الإنسانية والخيرية تؤازر المكلومين بالحصار الإسرائيلي الجائر في قطاع غزة، في ظل ظروف سياسية غير معهودة يسعى فيها الكثيرون لتناسي غزة وجرحها المفتوح.
نسأل الله أن يجنب تركيا وشعبها كل مكروه، وكافة الشعوب المحبة للحياة والحرية والإنسانية نيران الإرهاب الغادر بكافة أشكاله، سواء أكان بيد أفراد أم منظمات أم دول، استمرأت قتل الأبرياء دون رحمة ووازع من دين أو أخلاق أو شفقة.

