دعت “الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة” إلى المشاركة الفاعلة من جانب المؤسسات والأفراد بهدف إنجاح حملة “القلوب الدافئة” التي أطلقتها لغرض تلبية احتياجات الفقراء والمعوزين من أبناء قطاع غزة لمواجهة فصل الشتاء.
وقالت الهيئة في بيان لها وصل “إنسان أون لاين” نسخة منه بأن “الواقع الذي يعيشه قطاع غزة يستدعي إطلاق هذه الحملة وغيرها من الحملات بشكل عاجل، بل ويحمل صفة الإلحاح، لا سيما وأن تسع سنوات من الحصار الجائر قد راكمت ما راكمته من أشكال المعاناة، ليترك ساكني القطاع عرضة للنسيان والعزلة في مواجهة شبح الفقر والحرمان والبطالة غير المسبوقة في أي بلد كان”.
وأفاد البيان بأن اعتداءات آلة الحرب الإسرائيلية المتكررة على غزة قد “أنتجت واقع التشرد والنزوح داخل القطاع بعدما هدمت منازل الآلاف من أبنائه وتركتهم بلا مأوى، ما يستدعي تكثيف الجهود الإغاثية لا سيما ونحن على أعتاب فصل الشتاء الذي لا يمكن التنبؤ بقسوته في ظل التغيرات المناخية التي حصلت وتحصل في المنطقة والعالم، وتكرست بشكل واضح خلال فصول الشتاء الماضية حيث المنخفضات غير المتوقعة التي حملت معها البرودة الشديدة والثلوج والفيضانات”.
وأشارت الهيئة إلى أن الحملة تسعى لتوفير احتياجات الشتاء الملحة كالملابس الشتوية، والمدافئ، والبطانيات والفرشات، وأغطية “النايلون” اللازمة لتغطية أسطح المنازل، إضافة لألواح “الزينقو” لغايات تقليل تسرب مياه الأمطار إلى داخل المنازل.
وأكدت الهيئة سعيها، من خلال الحملة، الوصول إلى آلاف الأسر الفقيرة والمحتاجة، وعلى رأسها التي تعيش في أماكن مؤقتة للإيواء، وكذلك التي تسكن منازل لا تمتلك الإمكانيات لمواجهة فصل الشتاء.

