أكد المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات الدكتور عصام مصطفى إصرار المتضامنين على أن يكون عام 2014 عام كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.
وقال مصطفى في تصريحات لقناة الكتاب الفضائية الخميس 30-1-2014: إن “النصف الأول من شهر فبراير المقبل سيشهد وصول قافلة كبيرة ونوعية تحت اسم “أميال من الابتسامات 25″ إلى غزة في إضافة نوعية لقوافل كسر الحصار السابقة”.
وأشار إلى أنه سيشارك في القافلة ما يقرب من 140 متضامنا من معظم الدول العربية بالإضافة لمتضامنين أجانب من دول أوروبية.
وأكد حرص المتضامنين على أن تشمل كل قافلة إغاثة جديدة إضافات نوعية سواء في جانب المشاركين أو المساعدات أو المدلول الذي تحمله, مشيرا إلى القوافل السابقة التي حمل بعضها اسم القدس والأسرى والقوافل النسائية والقوافل التي ضمت أكاديميين وخبراء.
وحول العمل في معبر رفح البري، أشار إلى وجود اتصالات بشكل دائم مع الجانب المصري لإيجاد آلية أفضل لعمل المعبر وخاصة فيما يخص إدخال قوافل المساعدات الإنسانية, مبديا أمله في أن تشهد الأيام المقبلة تحسنا في أدائه.
وشدد مصطفى على أهمية أنَّ تكون غزة هي الأساس في كسر الحصار المفروض عليها من خلال تكثيف الفعاليات والأنشطة المحلية التي تكشف ظلم الحصار الواقع عليها والتي من شأنها أن تحافظ على التضامن الدولي معها وكسب الرأي العام مع قضيتهم العادلة.

