غادر وفدها القطاع اليوم..(أميال24) تزور غزة دون معيقات

قال الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات) بأن الجهات المصرية المختصة بشؤون القوافل طلبت تأجيل دخول الوفود المشاركة إلى جانب المتضامنين في قوافل أميال من الابتسامات24، ولم تمنع دخولها بشكل مطلق.

وأفاد في اتصال هاتفي أثناء مغادرته قطاع غزة على رأس وفد مشارك ضمن (أميال24) ينتمي لعدد من الدول من بينها: الجزائر، جنوب أفريقيا، فرنسا، بريطانيا، بأن القافلة تمكنت من دخول القطاع أمس الأربعاء 8-1-2014، منوّهاً بأن عملية التنسيق مع السلطات المصرية لإدخال وفود تضامنية أخرى تسير بشكل إيجابي.

وأشار بأن آلية التنسيق مع مكتب شؤون فلسطين في وزارة الخارجية المصرية تسير بشكلها المعتاد، لافتاً إلى أن وفوداً قد دخلت إلى غزة خلال الأيام القليلة الماضية، منها الوفد الإيطالي والجنوب أفريقي.

وأكد بأنه لم يتم إبلاغ قوافل أميال من الابتسامات من جانب الجهات المصرية المختصة بأية آليات جديدة في التعامل مع القوافل، معرباً عن أمله في أن تتعزز آليات تسهيل عبور القوافل إلى قطاع غزة.

ودعا الدكتور مصطفى المتضامنين والمؤسسات الخيرية كافة إلى عدم التردد في الذهاب إلى غزة، مؤكداً بأن الدخول إلى غزة ممكن، ولا توجد أي موانع أو ظروف تحول دون ذلك سوى الإغلاقات المتكررة لمعبر رفح، وذلك على الرغم من المستجدات السياسية في مصر.

كما دعا إلى مواصلة دعم أهالي القطاع حيث الحاجة لا تزال مستمرة للكثير من الاحتياجات الأساسية، وعلى رأسها الأدوية والمستلزمات الطبية، مشدداً على أن المسؤولية تقع على عاتق المؤسسات الخيرية والإنسانية وكافة الأحرار في العالم لنصرة المحاصرين في غزة.

وأشار خلال حديثه إلى أن أميال من الابتسامات تسعى في الوقت الحالي لإدخال مساعدات تشمل كميات من الأدوية المفقودة في القطاع، إضافة لكميات من المواد الغذائية، ومضخات للمياه لإصلاح الأضرار التي خلفها المنخفض الجوي الأخير.

غزة تحتاج الخيرين والأحرار

من جانبه قال رشاد الباز، أحد المتضامنين المشاركين ضمن قافلة أميال من الابتسامات24 بأن الواجب الإنساني والإرادة القوية تسهل كافة الصعاب في الطريق لغوث ومساعدة أهالي غزة.

وأوضح بأنه على الرغم مما تواجهه القوافل في مراحلها المختلفة من صعاب إلا أن ذلك لا يمكن له أن يثنينا عن دعم وإغاثة المحاصرين المظلومين في غزة.

وأشار إلى أن علاقة الشعبين الشقيقين في مصر وفلسطين لا يمكن أن تنفصم عراها تحت أي ظرف من الظروف، لافتاً إلى أن الشعب المصري هو جار وشقيق الشعب الفلسطيني وسيبقى كذلك إلى الأبد.

ووجه الباز الدعوة إلى الوفود التضامنية بعدم التوقف عن زيارة غزة وكسر الحصار، فضلاً عن مساعدة أهلها بما يحتاجونه من مواد أساسية.

وقال بأن غزة لا تزال تحتاج الكثير من احتياجات معيشية، إضافة للدعاء والمؤازرة من جانب كافة الخيرين والأحرار في العالم.