حصلت صورة لتظاهرة شارك فيها وفد قافلة أميال من الابتسامات23 تدعو لكسر الحصار عن غزة على اهتمام واعجاب كبير كواحدة من بين أفضل 24 صورة ضمن تصنيف مجلة El Mundo الإسبانية واسعة الانتشار.
وتجمع الفعالية التي نظمها في غزة اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار برئاسة النائب جمال الخضري، الثلاثاء 26-11-2013، عدد من أعضاء الوفد المشارك في قافلة أميال من الابتسامات23، مع أعضاء في اللجنة برئاسة الخضري إضافة لعدد من أبناء القطاع.
والتقط الصورة التي يظهر فيها المشاركون في الفعالية حاملين الأعلام الفلسطينية، ومتجهين إلى معبر بيت حانون (إيرز) سيراً على الأقدام، المصور صهيب جادالله من وكالة رويترز للأنباء.
وكان الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات) قال في مؤتمر صحفي خلال التظاهرة بأن المتضامنين الدوليين والعرب المشاركين في قافلة أميال23 قطعوا هذه المسافات من أجل العمل على إنهاء حصار غزة.
وأضاف خلال حديثه بأنهم “سيعلنون هذا العام عاما لكسر الحصار الإسرائيلي, مشيرا إلى إصرارهم على تحقيق أهدافهم بمساعدة المخلصين”.
ودعا مصطفى الأمم المتحدة إلى الوقوف خلف قراراتها التي اعتبرت بشكل واضح حصار غزة غير قانوني وغير إنساني, مطالباً إياها بتطبيق فعلي لهذه القرارات من خلال إرغام الاحتلال على إنهائه.
من جانبه دعا النائب جمال الخضري الأمم المتحدة والاتحاد والبرلمان الأوروبيين خلال المؤتمر الصحفي للعمل من أجل إنهاء حصار غزة، بعيداً عن تجميل ومأسسة الحصار (الاعتراف به والتعامل معه كأمر واقع).
وجدد الخضري تحميل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حصار غزة، مشدداً على أن المعابر ليست منة من الاحتلال بل حق ويجب أن تفتح بشكل كامل.
وشدد الخضري على أن معابر قطاع غزة وُجدت للتسهيل على الشعب الفلسطيني وتيسير حياته، لكنها باتت اليوم عبئاً بسبب إغلاقها من إسرائيل والإبقاء على معبرين يفتحان جزئياً وهما كرم أبو سالم وبيت حانون “إيرز”.
يذكر بأن قافلة أميال من الابتسامات23 قد تمكنت من الدخول إلى غزة في 21-11-2013 عقب انقطاع دام أشهراً للوفود المتضامنة مع أهالي القطاع ضد الحصار، بسبب الأحداث الأخيرة التي تشهدها مصر وأدت إلى الإغلاق المتكرر لمعبر رفح البري الذي يربط القطاع مع مصر، وغادرته في 27-11-2013.
وحملت القافلة التي شارك فيها متضامنون ينتمون لعدد من الجنسيات العربية والأجنبية مساعدات طبية وغذائية، كان من ضمنها أدوية ومستلزمات طبية مفقودة في القطاع نتيجة الحصار المستمر منذ ما يزيد عن السبع سنوات.

