التقى وفد يمثل قوافل أنصار، وأميال من الابتسامات برئاسة الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام للقوافل)، في القاهرة مسؤولين في الحكومة المصرية، حيث جرى خلال اللقاء بحث إمكانية إدخال مساعدات إنسانية لأهالي القطاع المحاصر خلال وقت قريب.
وقال الدكتور عصام مصطفى في تصريح له بأن أجواءً إيجابية سادت خلال اللقاء، لافتاً إلى أن المجتمعين تناولوا معاناة أهالي غزة التي تتفاقم مع استمرار الحصار الجائر وغير القانوني على القطاع، وتداعيات الاغلاقات المتكررة لمعبر رفح على معيشة الغزيين، إضافة للدور المصري العروبي والإنساني المأمول تجاه أشقائهم في غزة، مؤكداً بأن مصر العروبة والحضارة لن تكون إلاّ إلى جانب المظلومين في غزة.
وأكد مصطفى بأن المسؤولين المصريين أبدوا تفهماً كبيراً اتجاه الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان غزة، لا سيما بعد توقف محطة كهرباء غزة مؤخراً عن العمل بسبب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها، وانعكاسات ذلك على كافة قطاعات الحياة للمجتمع الغزي، وخاصة القطاع الصحي، فضلاً عن تفهمهم للحاجات الإنسانية الملحة لسكان القطاع في ظل استمرار الحصار الخانق، وتشديده مع الاغلاقات المتكررة للمعابر.
وأشار إلى أنه قد تم الاتفاق خلال اللقاء على إدخال كميات من لحوم الأضاحي المعلبة، إضافة لشحنات من الأدوية المفقودة لدى مستودعات وزارة الصحة في غزة، والتي تبرعت بها مشكورةً نقابة أطباء مصر، حيث بلغت قيمتها 3 ملايين جنيه مصري (ما يعادل 435 ألف دولار).
وأعرب الدكتور مصطفى عن أمله في أن تستمر عملية التنسيق مع المسؤولين المصريين في سبيل خدمة الأهداف الإنسانية، وتخفيف المعاناة عن أهالي غزة لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها حالياً.
كما أعرب عن أمله بدخول وفد أميال من الابتسامات إلى غزة يوم الخميس (21 نوفمبر) المقبل بهدف الإطلاع على أحوال القطاع والتعرف على احتياجات ساكنيه، ومن ثم نقل صورة ما يشاهدونه للسلطات المصرية.
وأضاف “نأمل كذلك بعودة القوافل إلى القطاع مع منتصف شهر ديسمبر المقبل، حيث أن ذلك سيعد إثباتاً آخر بأن مصر ستظل دوماً إلى جانب القضية الفلسطينية كعادتها، وكما تحب لها الأمة العربية والإسلامية أن تكون”.

