أكد الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات) على اصرار القوافل في الاستمرار بالوصول إلى غزة على الرغم من الظروف الصعبة التي تشهدها مصر وغزة والمنطقة، لافتاً إلى أن الظروف الصعبة هي حافز إضافي يدفعنا لعدم التخلي عن المظلومين في غزة.
وقال في حديث له خلال توجهه على رأس وفد أميال من الابتسامات في الطريق إلى قطاع غزة اليوم الخميس 21-11-2013 بأن قافلة أميال23 حملت اسم “قافلة الثبات” للدلالة على أننا ثابتون في التواصل مع غزة، وفي دعم اخوتنا المحاصرين هناك.
وأضاف بأن المتضامنين في قوافل أميال من الابتسامات لم ينقطعوا عن غزة رغم الأحداث الجارية في مصر والمنطقة حالياً، حيث تمكن وفد بريطاني من الوصول لغزة في شهر أغسطس الماضي، كما تمكنا خلال الفترة القليلة الماضية من إدخال مساعدات غذائية وطبية إلى القطاع بعد التنسيق والمتابعة مع الجانب المصري.
وأفاد في رده على سؤال حول الآلية المرتقبة في التعامل مع القوافل التضامنية مع غزة من جانب الجهات المصرية المختصة، بأنه “لم يتم التوصل إلى آلية محددة فيما يتعلق بعودة القوافل الإغاثية والتضامنية للقطاع المحاصر بعد تسلم الجيش لزمام الحكم في مصر”.
واسترسل قائلاً “إلا أن هنالك وعود من الجانب المصري بإعادة القوافل مع بداية الشهر المقبل، موضحاً بأن قوافل أميال من الابتسامات قد باشرت بالتنسيق مع الجانب المصري للسماح لوفد ماليزي بدخول غزة بعد إتمام إعداد الأوراق والثبوتات اللازمة لسفره إلى القطاع.
وأعرب الدكتور مصطفى خلال حديثه عن أمله في أن يستمر التواصل مع الجانب المصري بالشكل الطبيعي والأمثل بهدف تسهيل عبور القوافل لغزة، موضحاً بأن الأمل يبقى موجوداً لدينا ولا ينقطع، لا سيما وأن مقصدنا هو تحقيق أهداف إنسانية بحتة، ينبع من نداء الواجب والضمير الأخلاقي تجاه المنكوبين والمستضعفين في غزة.
ودعا الدكتور مصطفى المتضامنين في كافة أرجاء العالم ممن يسعون للوصول لغزة إلى عدم التواني عن تكرار المحاولات تلو المحاولات، مشدداً على أن قضية مساعدة المظلومين في القطاع المحاصر هي مسؤولية تقع على عاتقهم، وعلى عاتق كل إنسان حر، وأصحاب الضمائر الحية.
نصرة غزة واجب علينا
من جانبه يؤكد سفيان فيوت الممثل عن مؤسسة أمان- فلسطين، والمشارك ضمن الوفد الماليزي في القافلة بأن التحرك لنصرة الشعب الفلسطيني بعامة وأهالي غزة بخاصة في ظل الحصار الجائر الذي يعانون من آثاره المأساوية وانعكاساته على حياتهم اليومية، هو واجب علينا، مبيناً بأن الوفود الماليزية لم تنقطع عن نصرة غزة منذ بدايات قوافل أميال من الابتسامات، فضلاً عن الوفود التضامنية الأخرى التي تنطلق من ماليزيا بهدف مؤازرة الغزيين وكسر الحصار الجاثم على صدورهم.
وقال فيوت بأن ما يربطنا مع الشعب الفلسطيني هو رابط عظيم حيث أننا أخوة وأمة واحدة، معرباً في ذات الوقت عن أمله في أن تستمر عملية التنسيق مع الجانب المصري بشكلها المثالي وكما هو مأمول منها.
ودعا فيوت خلال حديثه كافة الجهود الخيرية والإنسانية إلى التظافر في دعم غزة، وعدم التقاعس عن أداء هذا الواجب، والاستمرار في مساندة المحاصرين في القطاع.
وحول تفاعل المجتمع الماليزي مع قوافل كسر الحصار عن غزة، أكد فيوت بأن الشعب الماليزي ينظر لجهود هذه القوافل كجهود مباركة، ويشجع على زيادة وتيرتها من أجل نصرة الشعب الفلسطيني في غزة وتخليصه من معاناته التي يصنعها الاحتلال والحصار.

