أطلق ناشطون دوليون حملة الكترونية تضامنية مع غزة تهدف لكسر الحصار عنه في وقت تزداد فيه الأوضاع المعيشية لأهالي القطاع تردياً بسبب الإغلاقات المتكررة لمعبر رفح، وما خلفته تداعيات الأحداث في مصر عقب تسلم المؤسسة العسكرية لسدة الحكم هناك.
وتبرز الصفحة الإلكترونية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” تقارير صدرت حديثاً عن مؤسسة شركاء السلام والتنمية من أجل فلسطين، وقوافل أميال من الابتسامات، ترصد التراجع الكبير في مختلف مناحي الحياة لأهالي القطاع، بعد أن أدت الإغلاقات المتكررة لمعبر رفح الواصل بين مصر والقطاع إلى إعادة الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة للمربع الأول.
وتظهر التقارير آثار الحصار المتواصل على غزة منذ ما يقرب الثماني سنوات على مختلف القطاعات الحياتية، حيث أدى ذلك إلى خلق أزمات خطيرة تتعلق بـ (حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع، أزمة مواد البناء، أزمة الوقود، أزمة الكهرباء، نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، تراجع قدرة البلديات على أداء خدماتها للجمهور، زيادة نسبة البطالة والفقر وانعدام الامن الغذائي، إضافة للنقص في بعض المواد الغذائية وارتفاع أسعارها وانخفاض القوة الشرائية للمستهلك).
وتدعو الحملة الإلكترونية التي حملت عنوان “غزة..أنا وأنت لها” إلى مؤازرة غزة وأهلها في هذه الظروف الصعبة، في وقت يواجه فيه خنق القطاع وزيادة التضييق على ما يزيد عن المليون ونصف المليون إنسان- هم سكان القطاع- بالصمت وعدم المبالاة من جانب المجتمع الدولي، الذي أدار ظهره لمعاناة الغزيين، وصم آذانه عن سماع أنين المحاصرين المستضعفين فيه.
كما تدعو الحملة للوقوف إلى جانب المظلومين في غزة، وتكثيف الجهود من جانب المؤسسات الخيرية والإنسانية والحقوقية، وكافة الأحرار في العالم لمؤازرة الغزيين في محنتهم التي يشتد أوارها، وتضيق حلقاتها.
وننشر فيما يلي الرابط الالكتروني الخاص بالحملة على صفحة التواصل الإجتماعي (فيسبوك):
https://www.facebook.com/pages/ط؛ط²ط©-ط§ظ†ط§-ظˆط§ظ†طھ-ظ„ظ‡ط§/676284442411236

