أميال من الابتسامات17 تدخل غزة

بينما تطلع عيون أطفال غزة نحو شاشات التلفاز يتابعون استعدادات أشقاءهم في مختلف بقاع العالم العربي والإسلامي وهم يستعدون لاستقبال عيد الأضحى المبارك بشراء الأضاحي، والملابس الجديدة، ويشعرون بمرارة الحصار، ويتلمسون مدى الحرمان الذي يعيشونه حيت الحصار الصهيوني المفوض عليم برا وبحرا وجوا، تأتي قافلة” أميال من الابتسامات -17″ كطوق نجاة يمتد لأبناء غزة الصابرين صبر أيوب والقانعون بما قسمه لهم الله قناعة لا حدود لها ولا آخر، لتقدم لهم المساعدات الإنسانية المقدمة من أشقاءهم بعدة دول عربية وإسلامية.

حيث عبرت مساء أمس الأربعاء، “قافلة “أميال من الابتسامات -17” من خلال معبر رفح البري في طريقها إلى الأراضي الفلسطينية بقطاع غزة لترسم الابتسامة على شفاه ذابلة، تعيد الفرحة لقلوب أرهقها الألم والحرمان, وتغمر الأرواح بالسعادة، في أيام مباركة يستعد خلالها المسلمون بكافة بقاع الأرض بعيد الأضحى المبارك.

وتضم قافلة أميال من الابتسامات17 وفد دولي من جنسيات مختلفة يصل عدد مشاركوه لنحو 130 متضامن من دول عربية وأجنبية.

ويرافق الوفد قافلة مساعدات إنسانية تضم عدد 23 سيارة خاصة بفئة المعاقين، بالإضافة إلى نحو 90 طنا من الأدوية والمحاليل الطبية الخاصة بعمليات الغسيل الكلوي، و4 كونتينر من الملابس و40 طنا من الدقيق، بالإضافة إلى تكفل كل متضامن من أعضاء القافلة بتقديم أضحية بقيمة 400 دولار للشعب الفلسطيني بغزة.

وقال الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقوافل “أميال من الابتسامات) “أن ما تتميز به تلك القوافل هو إمكانية الوصول بانتظام لقطاع غزة، والمساعدة في كسر الحصار الصهيوني المفروض على الشعب الفلسطيني بالقطاع منذ قرابة 7 سنوات”.

من جانبه قال د. خالد خلف السكرتير التنفيذي للمؤسسة المصرية للتعاون والإغاثة، انه تم اختيار موعد دخول قافلة أميال من الابتسامات17 لنرسم من خلالها الابتسامات على وجوه أبناء الشعب الفلسطيني بغزة، في هذه المناسبة الغالية على قلوب أبناء الأمة الإسلامية، مشيرا إلى أن القافلة تحمل مساعدات إنسانية تتضمن مواد غذائية وملابس لتكون عيدية تأتي في وقتها لأبناء الشعب الفلسطيني.

وقال عزام التميمي من الوفد الأردني أن هذه القافلة تأتي قبيل عيد الأضحى المبارك لتكون عيدية متواضعة من الأمة العربية والإسلامية للشعب الفلسطيني المحاصر برا وبحرا وجوا، وقد حرصنا على مشاركة إخواننا الصامدين الصابرين عيد الأضحى المبارك، لنؤكد لهم إننا معهم، وإننا شركاء في الهم والفرح، ولن نتخلى عنهم أبدا.