أعرب الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقوافل أميال من الابتسامات) عن أمله في أن تستمر عملية إدخال الوقود القطري إلى غزة دون أية عوائق لتلبية احتياجات القطاع من الوقود بعدما وصلت الأمور هناك إلى مراحل خطيرة باتت تهدد قطاعات حيوية على رأسها القطاع الصحي.
وقال مصطفى في اتصال هاتفي بأن البدأ في إدخال الوقود القطري يعد بادرة إيجابية من جانب السلطات المصرية، مؤكداً بأن جهود التنسيق والتواصل مع الأخوة في مصر تقابل بتفهم كبير منهم، كما أنها تعطي نتائج طيبة.
وعبّر عن أمله في أن تستمر عملية تزويد غزة بالوقود القطري خاصة وان دخول الشحنات الأولى منه تتزامن مع استعدادات قافلة أميال من الابتسامات13 للدخول إلى القطاع خلال الساعات المقبلة.
وحول الترتيبات الجارية لإطلاق قافلة أميال من الابتسامات13 إلى غزة، أكد مصطفى بأن الوفود المشاركة بالقافلة بدأت بالتوافد إلى القاهرة إيذاناً بالتوجه إلى القطاع ظهيرة الغد بحسب ما هو معد لها.
وأفاد مصطفى بأن هنالك برنامجاً خاصاً لأميال13 كونها قافلة قيادية، تضم وزراء ورؤساء وزارات سابقون وحاليون من الدول العربية والأجنبية، إضافة لبرلمانيين حاليين وسابقين، حيث سيلتقي القادة المشاركين في القافلة بمسؤولين سياسيين رفيعي المستوى في حكومة غزة، والمجلس التشريعي.
وأضاف بأن المشاركين في القافلة سيزورون كذلك عدداً من المؤسسات الحكومية والخدمية كالمستشفيات والمدارس وغيرها، إضافة للمواقع المدمرة في القطاع بفعل آلة الحرب الإسرائيلية.
ونوّه مصطفى إلى مشاركة وفد القافلة في مؤتمر “إنقاذ فلسطين” الذي سيتم تنظيمه في غزة للوقوف على احتياجات القطاع وأهله بشكل خاص، وبحث آليات عمل مشتركة تهدف لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني في غزة.
وأردف “كما سيجري بحث تحويل القوافل الإغاثية التي تصل إلى القطاع المحاصر لقوافل تنموية تنهض بواقع أهالي غزة المعيشي، وتفتح آفاقاً لمستقبل أفضل.
فلسطين حاضرة في الربيع العربي
وحول الدلالة من مشاركة الشخصيات القيادية العربية والأجنبية في القافلة، لا سيما قيادات من ثورات الربيع العربي، قال مصطفى بأن هنالك عدة دلالات من أبرزها حضور القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني في أذهان وذاكرة الثورات العربية وقادتها كقضية مركزية على الدوام، إضافة للتركيز على الدور المصري الإيجابي في التعاطي مع هذه الشخصيات القيادية وجهودها في زيارة غزة وكسر الحصار عنه خاصة بعد سقوط نظام مبارك.
من جانب آخر شدّد مصطفى على استمرار قوافل كسر الحصار عن غزة حتى إنهاء هذا الحصار الجائر وغير الشرعي والقانوني والإنساني، والذي طال أمده.
ولفت مصطفى إلى أن قوافل جديدة لأميال من الابتسامات سيتم إطلاقها مطلع يوليو المقبل، وأخرى متزامنة مع عيد الفطر السعيد، سيكون الهدف منها العمل على إعادة الإبتسامة لأطفال غزة.

