وسط أصوات الانفجارات.. وفي ظل التصعيد الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي راح ضحيته نحو 17 شهيداً، وصلت مع ساعات مساء السبت قافلة أميال من الابتسامات10 للقطاع حاملة معها المزيد من المساعدات الطبية والانسانية ويرافقها متضامنون من بلدان مختلفة.
وبحسب مصادر فلسطينية فقد عبرت القافلة معبر رفح الحدودي جنوب القطاع يرافقها 114 متضامناً من الكثير من الجنسيات العربية والأوروبية، وستمضي بالقطاع عدة أيام يتم خلالها توزيع مساعدات على المواطنين.
وتعتبر “أميال من الابتسامات” من أكثر القوافل التي نجحت في كسر الحصار عن غزة، والوصول إلى القطاع المحاصر عشر مرات في قوافل متواصلة.
وتسعى قافلة “أميال من الابتسامات” لكسر الحصار عن سكان غزة والتي تنظمها جمعية شركاء من أجل السلام والحملة الأوروبية لكسر الحصار عن القطاع الفلسطيني بالإضافة إلى عدد من الجمعيات والمؤسسات الحقوقية والانسانية الدولية والعربية.
وقد نظمت الحملة منذ 2009 عدة قوافل من بينها “أميال من الابتسامات 1” التي انطلقت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، وشملت عدة مساعدات تم إدخالها إلى القطاع عن طريق ميناء رفح البري.
وكانت القوافل السابقة لأميال من الابتسامات قد قدمت عشرات السيارات لنقل المعاقين ومئات الكراسي المتحركة الكهربائية وكميات من الأدوية وسيارات الإسعاف وأجهزة حواسيب للمدارس المتضررة من الهجمات الإسرائيلية المتكررة على القطاع المحاصر.
وشارك في الحملات السابقة مئات المتضامنين من جنسيات مختلفة، بينهم نواب وأعضاء بمجلس اللوردات البريطاني ومسؤولون بالجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني.

