أعلنت الجهات المنظمة لقوافل أميال من الابتسامات بدء إستكمال تجهيزاتها لتسيير قافلة أميال من الابتسامات العاشرة إلى قطاع غزة المحاصر للعام الخامس على التوالي.
وفي تصريح صحفي للدكتور عصام مصطفى، المنسق العالم لقوافل أميال من الابتسامات، أوضح أن القافلة رقم 10 والتي ستنطلق هذا الشهر إلى قطاع غزة ستكون مخصصة للمتضامنات النساء مع القضية الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة على وجه الخصوص.
وبين مصطفى أن نحو 20 امرأة اردنية سيشاركن في هذه القافلة، حيث ستحمل القافلة إسم “عائدون إلى القدس”. لافتا إلى أن “القافلة في الشهر الحالي ستكون نسائية من جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي؛ لدعم المرأة الفلسطينية “الغزاوية” خصوصاً وأن دورها عظيم وتضحياتها لا يستهان بها”.
كما كشف مصطفى عن بدء التجهيز لقافلتين جديدين لقطاع غزة ستنطلقان خلال الشهرين المقبلين؛ مشيراً إلى أن “قافلة الشهر المقبل ستكون للشباب، من جنوب أفريقيا بالتحديد وأعمارهم تتراوح بين 15-20 عاماً”، موضحاً “بأن الفكرة تتمثل في قدوم الشباب ليساعدوا في نهضة قطاع غزة”.
وتابع “إن قافلة شهر آيار (مايو) ستكون قافلة قيادية تمثل قيادات العالم العربي والإسلامي وإن تمكنا سنحضر قيادات من الدول الغربية”.
وأوضح يوسف أن الهدف من هذه الزيارات تنمية الأمل بين الغزيّين؛ وازالة العامل النفسي المتمثل بشعور سكان القطاع بأنهم معزولين عن العالم، قائلاً :”زيارتنا لغزة ليست للنزهة، وإنما لغايات إغاثية واقتصادية وسياسية وإعلامية، بالإضافة لتوثيق الجرائم الصهيونية في قطاع غزة”.

