وصلت قافلة أميال من الابتسامات10 معبر رفح الحدودي الواصل بين مصر وغزة، بينما تتهيأ لدخول القطاع المحاصر خلال الساعات القليلة المقبلة.
وفي اتصال هاتفي معه قال رشاد الباز (مساعد المنسق العام لقافلة أميال من الابتسامات) بأن القافلة تحمل مساعدات طبية، في حين يشارك بها 110 متضامن.
وأضاف الباز بأن غالبية المتضامنين هم من العنصر النسائي، ينتمين إلى عدد من الدول وهي: الجزائر، الأردن، السعودية، البحرين، مصر، وبريطانيا.
وكان الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقافلة أميال من الابتسامات) قد صرح لوسائل الاعلام قبل بضعة أيام بأن قافلة أميال10 ستكون “نسائية من جميع أنحاء الوطن العربي والإسلامي؛ لدعم المرأة الفلسطينية “الغزاوية” خصوصاً وأن دورها عظيم وتضحياتها لا يستهان بها”.
وأشار الباز إلى أن حمولة القافلة تتكون من الأدوية المفقودة في غزة، والعربات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة للمستلزمات الطبية، حيث تصل تكلفتها لما يقرب من 250 ألف دولار.
وأفاد الباز بأن برنامج المشاركين في القافلة – الذين سيمكثون في غزة حتى الخميس المقبل- يتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة كزيارة الأماكن المدمرة بسبب الحرب الأخيرة على القطاع، وزيارة المؤسسات الخيرية والتعرف على مشاريعها وانجازاتها.
وفي رده على سؤال حول انعكاسات الأوضاع الحالية في غزة بسبب التصعيد الإسرائيلي، والقصف المستمر منذ أمس الجمعة، على معنويات الوفود المشاركة، أكد الباز بأن معنويات المشاركين في القافلة مرتفعة، كما أنهم عبّروا عن اصرارهم على زيارة القطاع المحاصر في هذه الظروف بالذات ليكونوا إلى جانب اخوانهم في هذه الأوقات الصعبة.
وطالب الباز العالمين العربي والإسلامي بالوقوف إلى جانب أهالي غزة المحاصرين، وعدم التخلي عنهم وهم يواجهون آلة العدوان الفتاكة.
كما طالب كل الأحرار والخيّرين في العالم إلى الاستمرار في الوصول إلى غزة، وعدم التوقف عن إيصال المساعدات الإغاثية التي يحتاجها أهالي القطاع المحاصرين منذ ما يزيد عن الخمسة أعوام، معتبرا بأن العمل على رفع الحصار هو واجب إنساني وقومي ووطني وأخلاقي.

