التشـريعي يستقبـل أميال7 ويؤكد على ضرورة كسر الحصار

استقبـل نواب المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي متضامني قافلة أميال من الابتسامات “7”، وذلك في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة.

ورحب د.بحر بالقافلة وبالتعاطف الإنساني الأخوي مع الشعب الفلسطيني مشيدا بالجهود التي بذلها أعضاء القافلة للوصول إلى قطاع غزة المحاصر منذ خمس سنوات.

وشكر باسم المجلس التشريعي جهود الوفد القادم إلى القطاع متابعا” نقدر هذه الزيارة التي تدلل على حبكم لفلسطين، وأنتم تحملون مساعدات طبية لمرضى فلسطين وعلى وجه الخصوص لأطفال فلسطين، بجهودكم اليوم أنتم تنصرون القضية الفلسطينية، وأطفال فلسطين الممنوعون من العلاج بسبب الحصار، اليوم أنتم أدخلتم الابتسامة لأطفالنا وذويهم”.

كما استعرض د. بحر للوفد الزائر الاجراءات الصهيونية بحق الأسرى وحرمانهم من أدنى حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي الإنساني، مناشدا جميع المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية بالعمل الجاد من أجل اطلاق سراح الأسرى، ملفتا إلى عدالة قضيتهم التي هي بحاجة إلى دعم ومساندة جميع الشعوب الحرة في العالم.

وبين بحر معاناة غزة نتيجة الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ أكثر من أربع سنوات، وما خلفه الاحتلال نتيجة الحصار من الضحايا المرضى الذين منعوا من السفر للعلاج بالخارج، وما نتج عنه من زيادة الوفيات.

وعبر بحر عن تقدير المجلس التشريعي والشعب الفلسطيني لجهود القافلة ودورها في المساهمة في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدا على ثبات الموقف الفلسطيني حتى تحرير فلسطين.

وقال” نؤكد لكم أن شعبنا لا يمكن مساومته على مبادئه ولا حريته واستقلاله”، مبينا أن الشعب الفلسطيني اختار المصالحة من أجل الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وتابع” نؤكد أن المصالحة هي إستراتيجية لشعبنا الفلسطيني بل هي ضرورة وطنية وإنسانية وشرعية”.

مساندة مستمرة

ومن جانبه عبر الدكتور عصام مصطفى منسق قافلة “أميال من الابتسامات7” عن سعادته بوجود القافلة على أرض القطاع لتقدم الدواء لمرضى القطاع، وقال :”نتوجه بالشكر لكم على الثبات على المواقف ومساعدة الشعب الفلسطيني على الحياة وتعهد بالاستمرار في تقديم المساعدات قائلا “نحن معكم وسنبقى لان الشعب الفلسطيني معتدى عليه ، تم تشريده وقتله وجرحه واعتقاله وتدمير بيوته “.

بدوره ثمن د. محمود الزهار النائب بالمجلس التشريعي دور القافلة التي تجدد زيارتها للقطاع في رسالة دعم ومساندة واضحة للمقاومة ولشعب فلسطين، مؤكدا أن تلك القوافل تقوي العزيمة والإرادة لدى جميع فئات شعبنا الفلسطيني في تحدي الاحتلال والاستمرار في المطالبة بحقوقنا المشروعة حتى إقامة دولتنا المستقلة.

كما وعبر عدد من مسئولي القافلة ومنسقيها على دعمهم وتعاطفهم مع شعبنا في القطاع، مؤكدين على مواصلة القوافل التضامنية مع القطاع حتى فك الحصار الظالم المفروض عليه”.

وحملت القافلة على متنها 113 متضامنا من جنسيات عربية وأجنبية, منهم43 من الجزائر, بالإضافة لمساعدات طبية وغذائية و 11 سيارة إسعاف وشاحنات تحمل معدات طبية لدعم القطاع الصحي في قطاع غزة.