قال الدكتور عصام مصطفى (المنسق العام لقافلة أميال من الابتسامات7) بأن قافلة المساعدات التي تتهيأ للدخول إلى غزة خلال اليومين المقبلين ستحمل إسم “عاشت مصر نبراس الحرية لأسرانا”.
وأوضح مصطفى في تصريح له بأن إطلاق هذه التسمية على القافلة جاء عرفاناً بدور مصر العظيم في إطلاق سراح 1027 أسير فلسطيني من أسرى الحرية في سجون الإحتلال خلال صفقة تبادل الأسرى التي تمت المرحلة الأولى منها مؤخرا.
وأشار إلى أن إطلاق هذا الإسم على قافلة أميال من الابتسامات7 يأتي مرتبطاً بقوافل سابقة لأميال من الابتسامات حملت كذلك تسميات لها دلالة على الدور المصري الوطني والقومي، ولمناسبات أخرى بارزة.
أدوية مفقودة
وحول نوعية المساعدات التي تحملها القافلة، قال مصطفى بأن القافلة تحوي أكثر من 30 صنفاً من الدواء مفقودة لدى المستودعات الطبية في وزارة الصحة في غزة، مشيراً إلى أن هذه الأصناف تدخل للمرة الأولى ضمن قافلة أميال من الابتسامات7.
وأضاف “كما تحمل القافلة 120 كرسي كهربائي لذوي الاحتياجات الخاصة لم يتم إدخالها في القافلة الماضية، إضافة لسيارات الإسعاف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبعض المستلزمات الطبية الأخرى.
برنامج القافلة
وفيما يتعلق ببرنامج القافلة، أفاد مصطفى بأن هنالك فعاليات جديدة أدرجها المنظمون على برنامج القافلة منها إقامة احتفالات بالعيد تهدف لإدخال الفرحة إلى قلوب أطفال غزة التي حرموا منها على مدى سنوات طويلة من الحصار والعدوان.
واسترسل قائلاً ” وستكون هنالك فعالية ذبح الأضاحي وتوزيعها على عدد من الأسر في القطاع المحاصر”.
وأردف “كما تضاف إلى البرنامج فعالية زيارة الأماكن التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلي في عدوان 2009، حيث نهدف من خلالها لتعريف الوفود المشاركة في القافلة بحجم الدمار الذي خلفته الحرب الهمجية، والتي لا تزال تداعياتها حاضرة حتى اليوم”.
وتابع ” هذا بالإضافة لفعالية زيارة الوفود المشاركة لعدد من المؤسسات الخيرية في القطاع وانجازاتها من المشاريع الخيرية كالمستشفيات والمدارس..وغير ذلك”.
الاعتداءات لن ترهبنا
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الاعتداءات والقصف الإسرائيلي المستمر على غزة منذ عدة أيام سيؤثر على زيارة الوفود المشاركة في القافلة لغزة، أكد مصطفى بأن “هذه الاعتداءات لن تثني المنظمين والمشاركين في القافلة على زيارة غزة والقيام بما هو مقرر من فعاليات”.
ولفت إلى أن قوافل سابقة لأميال من الابتسامات دخلت القطاع فيما مضى في ظل ظروف مشابهة لما يحدث اليوم، ولم يتردد حينها المشاركون لحظة واحدة في إكمال مسيرتهم لغزة.
وبيّن بأن المتضامنين المشاركين في القوافل يحملون على عاتقهم راية كسر الحصار عن غزة، إلى جانب تقديم المساعدات الإغاثية التي يحتاجها أهالي القطاع، مشدداً على أن هذه الاعتداءات لن ترهب المتضامنين، بل ستشجعهم وتزيدهم إصراراً على تأكيد تضامنهم مع القطاع المحاصر، والذي يتعرض للتدمير والقتل من وقت لآخر.
وتطرق مصطفى إلى موعد وصول الوفود المشاركة، منوهاً إلى أنها ستبدأ بالتوافد إلى القاهرة اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يصل الوفد الجزائري المكون من 40 مشاركاً، يرأسه وزير الدولة الجزائري أبوجرة السلطاني، إضافة للوفد الأردني خلال الساعات القليلة القادمة.

