حملة التضامن لإغاثة أطفال غزة ترسل بدفعة المساعدات الأولى إلى ميناء بورسعيد

قالت “حملة التضامن لإغاثة أطفال غزة” أنها تمكنت من شحن الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية و الطبّية لأطفال غزة و خصوصاً المعوقين منهم من ميناء هامبورغ في ألمانيا إلى ميناء بورسعيد في جمهورية مصر العربية تمهيدا لنقلها إلى القطاع.

وأوضحت الحملة، أن الدفعة الأولى التي تم شحنها تضمن 40 باصا، ومائتي عربة كهربائية متحركة.

وأضافت الحملة أنه سيتم إرسال الدفعة الثانية يوم 28/9، و المكونة من 60 سيارة إسعاف خاصة بالمعاقين، وخمس وسبعون كرسي كهربائى متحرك للمعاقين، إضافة إلى كمية من الأدوية والمعدات الطبية المختلفة.

وكانت مؤسسة “شركاء السلام والتنمية في أوروبا” بالتعاون مع “اللجنة الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة” أعلنتا في نهاية الشهر الماضي عن إطلاقهم “حملة التضامن مع أطفال غزة”.

وستنطلق الحملة من أوروبا باتجاه معبر رفح، ويشارك فيها عدد من المتطوعين والأطباء، إضافة لعدد من الشخصيات الدبلوماسية العربية في أوروبا، وعدد من الشخصيات الأوروبية الرسمية ونشطاء السلام ، وعدد من مسؤولي المؤسسات الإنسانية العالمية وفرق فنية ورياضية.

و من المقرر أن تصل الحملة قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مطلع شهر أكتوبر القادم.

وتهدف الحملة، بحسب القائمين عليها، إلى منح أطفال غزة وأبنائها أبسط معاني الإنسانية التي حرمهم منها الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام.

كما ستعمل على توفير الشيء البسيط من احتياجات المؤسسات الخدماتيه، سواء في القطاع الصحي أو التعليمي، التي باتت على شفى الانهيار.

إلى جانب رسم البسمة على وجوه تلاميذ المدارس، الذين باتوا محرومين من الحصول على القرطاسية، مع بداية العام الدراسي الجديد.

وتسعى أيضا إلى توفير بعض المستلزمات الطبية والتأهيلية لذوي الاحتياجات الخاصة من وسائل نقل وأدوات تساعدهم في التغلب على ظروف الدراسة، التي باتوا بأمس الحاجة إليها بعد الحرب الإسرائيلية على القطاع.

كما أنها ستعمل على ربط قطاع غزة مع المحيط العربي والعالمي من خلال مشاركة الوفود العربية والغربية بالحملة، للإطلاع على حجم المأساة الحقيقة التي يعيشها مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر.