English

دعم ومساندة

مؤسسات

حول الحملة

الرئيسية

   الصفحة الرئيسية   اخبار
أزمة الكهرباء تُكبد مزارعي غزة خسائر فادحة
غزة- أميال من الابتسامات - 2017-07-24

تسببت أزمة الكهرباء الخانقة، التي يمر بها قطاع غزة، في تكبيد المزارعين الفلسطينيين خسائر مادية فادحة، نتيجة عدم تمكنهم من ري وحصاد مزروعاتهم.
ويشتكي المزارعون من قلة ساعات وصل التيار الكهربائي يوميًا، خاصة في المناطق الحدودية، المتاخمة للأراضي المُحتلة، شرقي خان يونس، ما تسبب في توقف عمل أبار المياه عن العمل.
وتسببت الأزمة في تلف مساحات شاسعة من الحقول الزراعية، التي ظهرت عليها علامات الذبول جليةً، ما دعاهم لإطلاق مناشدات عاجلة لوزارة الزراعة والمؤسسات الدولية لسرعة التحرك لإنقاذهم، تفاديًا للخسائر التي بدأت تداهمهم.
فالمزارع جبر أبو رجيلة، الذي يستأجر عددا من الأراضي شرق خان يونس، يؤكد أن أزمة الكهرباء، كبدتهم خسائر كبيرة، لعدم تمكنهم من ري محاصيلهم.
وتقع أرض \"أبو رجيلة\"- المزروعة بالريحان، والفلفل، والبطيخ- على بُعد عشرات الأمتار من الشريط الحدودي، الفاصل مع الأراضي المُحتلة، ويُشير إلى أنه يُجازف بحياته كي يصل لها برفقة أبنائه، وكان يُحظر الوصول لها أو زراعتها من قبل، لكنه استأجرها وقام باستصلاحها وزراعتها.

أزمات واعتداءات وخسائر

ويقول \"أبو رجيلة\" لمراسل وكالة \"صفا\": \"الوضع أسوأ ما يكون، فأنت تستأجر، وتجازف بحياتك لتصل لأرضك، وتدفع مبالغ باهظة لزراعتها، ومن ثم تتلف أمام عينيك، ولا تستطيع فعل شيء؛ بسبب أزمة الكهرباء والمياه\".
ويضيف: \"تصل الكهرباء يوميًا أقل من أربع ساعات، وعندما تأتي تعمل الآبار، وتتعرض لضغط شديد من المزارعين، فالكل يريد مياه، ولا يتمكن كثير منهم نتيجة الضغط من توفير المياه بالكميات التي يريدها، بالتالي وصول التيار وعدم وصوله أصبح سواء؛ فالحل هو في التفكير ببدائل والتدخل بشكل عاجل من قبل وزارة الزراعة والمؤسسات المعنية\".
وتساءل \"أبو رجيلة\": \"ما ذنبنا؟، نحن لا دخل لنا في السياسية، لنتعرض لهذا العقاب في قوتنا؛ كفى أننا متمسكون بأرضنا، ونغامر بحياتنا ونزرعها، ونتعرض باستمرار لإطلاق نار، ورش مبيدات للأعشاب من الطائرات، وعمليات قصف، وتجريف في الحروب، وخسائر وراء خسائر، دون أن نجد من يدعم المزارع\".

سلة غذائية مُهددة

من جانبه، قال المزارع صالح النجار- الذي يستأجر نحو \"60دونما\" لا تبعد سوى \"500متر\" عن الشريط الحدودي- لمراسل وكالة \"صفا\": إن منطقة القرارة ومناطق الحدود الشرقية لخان يونس، تعتبر سلة قطاع غزة الغذائية، وتعرضت باستمرار للتدمير والرش بالمبيدات من قبل الاحتلال، واليوم تأتي أزمة الكهرباء، لتفاقم الوضع القائم\".
وعبر النجار- الذي بدا عاجزًا عن توفير حلول لأزمة الكهرباء- عن خشيته من أن يُصبح مصير محصوله كما كان قبل أشهر، عندما تلف، بعد رشه من طائرات الاحتلال، وتحول للمواشي؛ لافتًا إلى أنهم يعانون في إيصال المياه لأراضيهم، فتمر أيام دون أن يتمكنوا من ريها، خاصة وأنها بحاجة لكميات كبيرة من المياه، في ظل الأجواء الحارة.
وحث الجميع للتحرك ونصرة المزارعين، وإدامة الخُضرة في المنطقة، وعدم السماح للاحتلال بجعلها منطقة جرداء، كما يتطلع ويسعى لذلك باستمرار، من خلال الاعتداءات المتكررة في موسم الزراعة والحصاد؛ داعيًا لتوفير الوقود كبديل للكهرباء التي تقطع لساعات طويلة، وتوقف عمل آبار المياه الارتوازية.
وأطلقت وزارة الزراعة في القطاع مؤخرًا مناشدةً عاجلة، لإغاثة مزارعي بلدة القرارة شرقي خان يونس، قبل فوات الأوان؛ فباتت محاصيلهم مُهددة بالفناء، على مساحة تزيد عن \"20ألف دونم\"، جراء أزمة الكهرباء، وعدم تمكنهم من إيصال المياه لحقولهم الزراعية الحدودية.
ويعاني قطاع غزة من أزمة متفاقمة في توفير التيار الكهربائي، وتوفر كميات الكهرباء الواردة من محطة التوليد ومصر و\"إسرائيل\" ما يسمح بوصل التيار أربع ساعات فقط مقابل 12 ساعة قطع حاليا.
المصدر: صفا

التعليقات
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق
سيتم استثناء التعليقات التي تتضمن اي شتم او تجريح
الأرشيف
الصحة العالمية: إسرائيل ترفض نصف طلبات العلاج لسكان غزة
الهيئة الشعبية العالمية لدعم عزة تخصص 3 جوائز سنوية لشباب فلسطين
مركز حقوقي: الأوضاع الصحية في غزة تدخل مرحلة (حرجة)
تقرير: إسرائيل تفرض قيودا جديدة على سفر الغزيين عبر (ايريز)
أزمة الكهرباء تُكبد مزارعي غزة خسائر فادحة
مركز حقوقي يُحذّر من كارثة إنسانية بغزة
تلوث 73% من مياه شاطئ قطاع غزة
مقرّرون أمميون يطالبون بحل فوري لأزمة الكهرباء في غزة
رئيس (الهيئة الشعبية العالمية) يدعو المانحين لسرعة الإيفاء بالتزاماتهم المالية لإعمار غزة
العمادي يوقع مشروعا لإعادة ترميم 600 منزل في غزة

[ 1 , 2 , 3 , 4 , 5 , 6 , 7 , 8 , 9 , 10 ] التالي : الأخيرة