English

دعم ومساندة

مؤسسات

حول الحملة

الرئيسية

 


شركاء من أجل السلام و التنمية للفلسطينيين في أوروبا

بالتنسيق مع  
اللجنة الدولية لرفع الحصار عن غزة
 

الإعلان عن إطلاق قافلة مساعدات انسانية
الى قطاع غزة

اميال من الإبتسامات لاجل أطفال غزة


 

الحصار المفروض على قطاع غزة-  كما  عهدناه- خانق قاتل.  و برغم تزايد الضغوط الدولية للسماح لإمدادات الإغاثة الضرورية لدخول قطاع غزة عبر معبر رفح، الا ان الوضع الإنساني هناك تعدى حاجز الازمة و اقل ما يمكن ان يقال عنه بانه كارثي.


"اميال من الإبتسامات لأجل اطفال غزة" يأمل في اعادة بعض الفرح الى قطاع غزة المحاصر من خلال توفير اللوازم الطبية التي تشتد الحاجة إليها، فضلا عن اسطول من الحافلات المدرسية- بعضها يمكن استخدامها من قبل المعاقين- لتحل محل تلك التي تضررت خلال الاجتياح الاسرائيلي.

 

أعلى الصفحة


مقدمة


22 يوما من القصف المتواصل على غزة، برها وبحرها وجوها..

وبعد الحرب، لم يعد أطفال غزة كما كانوا، فلم يجدوا صفوفهم الفقيرة أصلا، ولا مدارسهم التي تعج بالآلاف دون أن تلاقي حلا لمأساة الاكتظاظ، بعد أن اختارت الطائرات الاسرائيلية عشرات المدارس كأهداف في حرب طالت كل شيء ولم تستثني أحدا..

 

أطفال غزة مازالت أرواحهم معلقة بالحياة... لكن مدارسهم هدمت وباتوا يشتمون رائحة الموت في كل مكان. دمار ينسج في عقولهم خوفا من كل يوم جديد يرافقهم  أينما ساروا وأينما التفتوا.. ومقاعد مدرسية لم يزرها طلابها منذ أسابيع، لم تعد صالحة لاستقبالهم بعد الآن.. قتلت الحرب ودمرت كل شيء، وعاد الطلبة الصغار بعدها خائفين متوجسين لينصبوا الخيام على الأطلال وينشدون «موطني... موطني..

كل طفل لديه طموح :

"
أريد أن أكون طبيبا للمساعدة في علاج الجرحى."

"
أريد أن أصبح بناء لاعادة بناء منزلي بعد هذا الدمار".

"
أريد أن أصبح مخترعا لاختراع الدرع الذي يحمي الأطفال من أسلحة الدمار الشامل."

"
و لكننا جميعا نريد استعادة طفولتنا."

"هل هذا كثير علينا؟"

 

 

ملخص خسائر الحرب وتكلفتها

 

وقد أدت الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بعد حصار امتد قرابة العامين، إلى مقتل (164) طالباً وطالبة من المدارس الحكومية، وإصابة (424) طالباً وطالبة بجروح وإصابات متنوّعة ومتفاوتة، ومعظمها تعرضت لبتر اليدين أو القدمين أو تشوهات في الوجه والجسد عموما.

 

وحسب تقرير لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية عن خسائرها في الحرب، فقد سجلت فقدان (12) معلماً ومعلمة قتلوا، وإصابة (5) معلمين بجروح مختلفة، جرّاء قصفهم بصواريخ طائرات أف 16 والهليكوبتر، وشظايا قذائف الدبابات والمدفعية وقذائف القنابل الفسفورية المُحرّمة دولياً.

 

ومن بين (384) مدرسة حكومية تضم (250) ألف طالب وطالبة، دمّر جيش الاحتلال (8) مدارس تدميراً شبه كامل، منها (5) مدارس أصبحت ركاماً وغير صالحة للتعليم، و (3) مدارس دُمّرت جزئياً وتحتاج إلى جهود كبيرة وأموال طائلة لتأهيلها وإعادة إعمارها.

 

وفي محصلة تقرير وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، فقد تعرّضت 158 مدرسة للقصف والتدمير والاعتداء والتخريب.

 

وحسب تقديرات الوزارة، فقد بلغت التكلفة التقديرية للأضرار التي لحقت بمباني المدارس الحكومية في القطاع، نحو 12 مليون.

 

وتعرّض مبنى الوزارة الرئيسي أيضاً للقصف بصواريخ الطائرات، مما أدى إلى تصدّع الجدران وخلع الأبواب والشبابيك وتحطيم الأثاث والتجهيزات المكتبية. وقُدّرت الخسائر التي لحقت به بنحو 150 ألف دولار، وكان تم بناء المقر قبل 5 سنوات بدعم من الحكومة النرويجية.

 

أعلى الصفحة

 



اميال من الإبتسامات لاجل أطفال غزة

 
قافلة مكونة  من 100 باص من الحجم المتوسط تحمل معدات ومستلزمات طبية وتعليمية وطبية ومساعدات انسانية  وترفيهية موجهة لقطاع التعليم في غزه بمناسبة بداية السنة الدراسية الجديدة.

 


 

ستضم القافلة الوفود التالية:

 

عدد من نشطاء السلام من الدول الاوروبية والعالم.

شخصيات اوروبية برلمانية ورسمية.

عدد من مسؤولي المؤسسات الانسانية في اوروبا.

فرق رياضية من نوادي مشهورة في أوروبا.

فرق فنية وترفيهية منوعة للأطفال.

فريق متخصص من الأطباء والصيادلة والكوادر الطبية.

فريق متخصص في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

 


100 باص مجهزة ومحملة بما يلي:


• لوازم طبية
• معدات خاصة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

تاريخ وصول القافلة :


من المتوقع ان تصل القافلة الى مصر في نهاية سبتمبر او اوائل اكتوبر
2009  بإذن الله.

 

أعلى الصفحة

 


التكلفة المتوقعة للقافلة؟


2 مليون دولارا أمريكيا

 

الرعاية الرسمية للقافلة:

 

ستنطلق هذه القافلة برعاية من معالي السيد سليم الحص رئيس وزراء لبنان السابق بصفته رئيس للجنة الدولية لفك الحصار عن غزة.

شخصيات اوروبية وعالمية.

مؤسسات خيرية وإنسانية من عدد من الدول الاوروبية.

أطباء أووربيون متخصصون.

 

خط سير القافلة:

 

ستنطلق القافلة من مجموعة من الدول الاوروبية وسيتم شحن الباصات عبر احد الموانئ الاوروبية متوجهة الى بورسعيد ومن ثم تكمل سيرها الى قطاع غزة عن طريق معبر رفع الحدودي.

 

القطاع المستهدف : 


• الاطفال في قطاع غزة.
جميع المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الاونروا.

موظفي القطاع التعليمي من مدرسين واداريين.

 

أعلى الصفحة



مبررات القافلة

 

يفرض الواقع الأليم في قطاع غزة على المؤسسات الإنسانية والخيرية الدولية والعربية العمل وفق أهدافها في تقديم العون للمحتاجين، ولا يعتقد اليوم أن من هو أكثر حاجة من أطفال تظللهم الصواريخ ويحيط بهم الفقر من كل جانب في قطاع غزة.

 

إن الاتجاه لدعم العملية التعليمية  في قطاع غزة، ليس مجرد إعادة لبناء الجدران والأسقف المنهارة، وإنما استثمار في مستقبل آلاف الطلبة الذين أفقدهم الحصار ومن ثم الحرب كافة الحقوق الأساسية المكفولة دوليا وعلى رأسها الحق في الحياة والحق في التعليم.

 

إن دعم طلبة غزة هو استجابة لنداء الإنسانية الذي فرضته الحرب على واقع الأطفال والناس عموما في قطاع غزة.





أهداف الحملة:

 
* المساهمة في إعادة بناء المجتمع المدني والذي تضرر كثيرا خلال القصف الاسرائيلي والغزو.
*  المساعدة في توفير وسائل للاطفال للوصول إلى أماكن التعليم بأمان.
*  توفير الإمدادات الطبية للمساعدة في إعادة تأهيل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
*  توفير حافلات صغيرة مزودة بخدمات خاصة بالمعاقيين.
*  تسهيل ودعم انشاء مراكز صحية أولية في عدد من المدارس.
*  المساهمة في علاج الأطفال المصابين من خلال عيادات القافلة.
*  تسليم الحافلات مباشرة إلى المدارس التي استهدفت خلال الحرب للفت الانتباه إلى الأثر المدمر للحرب التي تشنها اسرائيل على تعليم الاطفال في قطاع غزة.
*  إطلاع الوفد الرسمي على معاناة الاطفال في قطاع غزة.
*   المساهمة في التخفيف من المعاناة والخسائر التي تسببت بها الحرب و الحصار  اللاأخلاقي على قطاع غزة.

 

أعلى الصفحة